أعياد السيدة العذراء ورموزها في العهد القديم
تتناول المحاضرة مكانة السيدة العذراء مريم في الإيمان القبطي الأرثوذكسي، من حيث أعيادها، ورموزها في العهد القديم، وألقابها اللاهوتية، ودورها الفريد في سر التجسد الإلهي.
🌿 البعد الروحي والتعليمي
-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن العذراء مريم هي أكثر قديسة تحتفل بها الكنيسة من حيث عدد الأعياد، لما لها من دور فريد في تاريخ الخلاص.
-
يشرح أعياد العذراء المختلفة مثل: البشارة بميلادها، ميلادها، نياحتها، صعود جسدها، وتذكارات شهرية ثابتة في التقويم القبطي.
-
يعرض الرموز الكتابية التي تشير إلى العذراء في العهد القديم، مثل: العليقة، المجمرة، تابوت العهد، قسط المن، وعصا هارون.
-
يؤكد أن هذه الرموز تعبّر عن اتحاد اللاهوت بالناسوت في شخص السيد المسيح الذي حملته العذراء في بطنها.
-
يشرح اللقب العقيدي الأساسي للعذراء وهو والدة الإله (ثيؤطوكوس)، كما أقرّه مجمع أفسس ردًا على بدعة نسطور.
-
يوضح أن حلول الروح القدس على العذراء كان حلولًا أقنوميًا فريدًا، قدّس مستودعها وحقق سر التجسد دون زرع بشر.
-
يبرز أن العذراء هي السماء الثانية، ومدينة الله، وكرسيه، والملكة القائمة عن يمين الملك المسيح.
-
يؤكد أن العذراء هي أم المؤمنين جميعًا، بحسب قول المسيح للقديس يوحنا: «هذه أمك».
-
يختتم بإبراز مجد العذراء في زيارتها لأليصابات، حيث امتلأ الجميع بالروح القدس بمجرد صوت سلامها.


