أشهر تلاميذ القديس الأنبا أنطونيوس

من أحداث التاريخ
أشهر تلاميذ القديس الأنبا أنطونيوس[1]
من الصعب أن نحصي تلاميذ هذا القديس العظيم، الذي كان كل معاصريه من الآباء من تلاميذه. ولكننا هنا نقتصر على أشهر هؤلاء التلاميذ.
القديس بولس البسيط: ترهب وعمره ستون سنة، وكان بسيطًا نقي القلب. وكان القديس أنطونيوس يعهد إليه ببعض المحتاجين إلى الشفاء أو المصروعين من الشياطين ليصلي عليهم فيشفيهم. وكانت له موهبة الكشف (الرؤى). وكثيرًا ما كان يميز الذين لهم خطايا، ويقودهم بحنوّه وصلواته إلى التوبة. وقد قضى سنوات ساكنًا إلى جوار القديس الأنبا أنطونيوس في نفس الجبل، إلى أن أمره القديس أن يسكن وحده لكي يختبر حروب الشياطين.
القديس مقاريوس الكبير: حضر إلى الأنبا أنطونيوس فألبسه الإسكيم وزوّده بنصائحه الروحية. وقال عنه “إن قوة عظيمة تخرج من هاتين اليدين”.
القديس ببنودة: وهو رئيس أديرة الفيوم. وقد أرسل إليه القديس الأنبا أنطونيوس الرسالة العشرين من رسائله.
القديس إيلاريون: وهو مؤسس الرهبنة في سوريا. وقد تتلمذ على يد القديس أنطونيوس، الذي كان يحبه جدًا، ويقول لكل من يأتيه من سوريا “لماذا تأتون إليّ؟ عندكم الأنبا إيلاريون”.
القديس سرابيون: وهو أسقف تمي الشهير. وكان من علماء اللاهوت في أيامه. وقد تولى إدارة مدرسة الإسكندرية اللاهوتية في عهد البابا أرشيلاوس. ثم ترهب متتلمذًا على القديس أنطونيوس، ثم صار أبًا لإحدى الجماعات الرهبانية في الصعيد. وقد رسمه البابا أثناسيوس الرسولي أسقفًا سنة 330م. على تمي (حاليًا تمي الأمديد- مركز السنبلاوين بالدقهلية). وظل سرابيون على صلة بأبيه الروحي القديس الأنبا أنطونيوس حتى بعد سيامته أسقفًا. (أنظر كتاب “قديسون باسم سرابيون” للراهب سرابيون الأنبا بيشوي”)
الأنبا بيساريون: وكان راهبًا بسيطًا جدًا نقي القلب، مثل القديس بولس البسيط. وقد سجّل له بستان الرهبان كثيرًا من القصص.
الأنبا يوسف: وهو الأب الكبير المتواضع الذي قال له القديس الأنبا أنطونيوس: “طوباك يا أنبا يوسف، لأنك عرفت الطريق إلى كلمة: “لا أعرف”.
الأنبا شيشوي: وينطق اسمه أحيانًا “الأنبا صيصوي”. وقد قضى سنوات في جبل الأنبا أنطونيوس. وكان متواضعًا، لا يحب أن يأمر أحدًا. وهو الذي سمعوه يجاهد ساعة وفاته، طالبًا فرصة ليتوب…!
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثانية عشرة – العدد الخامس 30-1-1981م




