أسباب البطلان ج2

يتكلّم البابا شنوده الثالث عن أسباب بطلان الزواج من منظور كنسي ورعائي، ويشرح كيف تتعامل الكنيسة مع حالات الزواج غير الشرعي أو التي قامت تحت ظروف باطلة. النقاط الرئيسة:
-
الطلاق المدني لا يوازي بالضرورة بطلان الزواج كنسيًا. أي طلاق مدني يجب أن يُعرض على المجلس الإكليريكي لتدقيق الأسباب (هل تبيحها الشريعة المسيحية أم لا) قبل الموافقة على زواج جديد. ليس كل حكم محكمة يُقبل تلقائيًا.
-
أسباب بطلان الزواج الرئيسية التي تحكم الكنيسة بها:
-
وجود زواج سابق شرعي لم يُفسخ كنسيًا (الشخص لا يزال مرتبطًا زوجيًا).
-
القرابة أو النسب المحرّم (قوائم علاقات ممنوعة واردة في اللاويين).
-
الزواج بالإكراه ماديًا أو نفسيًا أو بالعنف (غياب المواقِفة الحرة).
-
الجنون أو العجز العقلي الموجود قبل الزواج (يبطل القِرَان إن ثبت).
-
الغش في مسألة جوهرية: مثلاً إخفاء أمر جوهري يُؤثر على العقد (ليس مجرد تضخيم مؤهلات عادية).
-
أمراض معدية أو عاهات جنسية/طبية خطيرة كانت معروفة قبل الزواج بحيث تمنع الحياة الزوجية الطبيعية.
-
العِنة الجنسية (عجز جنسي حقيقي ومثبت قبل الزواج، جسميًا أو نفسيًا) يؤدي أحيانًا إلى بطلان.
-
حالات تتعلق بالتكوين الجنسي (خنثى/تغيّر جنسٍ سابق) قد تكون سببًا مشروحًا وفق الفحص والطب الشرعي.
-
-
إجراءات ومواضيع عملية مهمة:
-
يجب تقديم حكم المحكمة وكل المستندات إلى المجلس الإكليريكي لمراجعتها من الألف إلى الياء.
-
الموافقة الحرة ضرورية: يتحقّق الكاهن والمجلس من أن الطرفين أقرّوا طوعًا.
-
الشهود وأسلوب أخذ الموافقة يجب أن يكونا واضحين — ثمة حالات حيث تزعم الأطراف أن الشاهد أو الكاهن شهد بالقبول بينما لم تُؤخذ موافقة الطرف فعلًا.
-
الكشف الطبي قبل الزواج مطلوب لتبيان الأمراض المعدية أو مشكلات جنسية.
-
الكنيسة تتبع قوانين شرعيّة تاريخيّة (مثل نصوص الآباء والمجاميع) إضافةً إلى نصوص مدوّنة عن الدرجات الممنوعة للقرابة.
-
-
ملاحظة رعائية: الكاهن يجب أن يبقى واعيًا ويدرس قضايا الأحوال الشخصية بعين مفتوحة، وألا يتركها لغيره دون متابعة.



