نادي الكنيسة

الفكرة الأساسية: المحاضرة تتناول مفهوم “نادي الكنيسة” كوسيلة رعوية وتعليمية ترمي إلى إعطاء الأولاد والشباب فرصة للترفيه داخل حضن الكنيسة مع الحفاظ على الطابع الروحي. يوضح المتحدث أن النادي ليس هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة للاقتراب من المخدومين والتعرُّف على أخطائهم ومعالجتها بروح رعوية.
مظاهر وروحيات النادي: النادي يمكن أن يجمع بين اللعب والترفيه من جهة، وبين الصلاة والترتيل والدروس الروحية والمسابقات الثقافية من جهة أخرى. يُشَدِّد قداسة البابا شنوده الثالث على أن الألعاب يجب أن تتخللها لحظات روحية ولا تكون ترفيهاً بلا هدف.
المشكلات والتحفظات: يُشير الخطاب إلى أخطار محتملة: الضوضاء، الإزعاج للجيران، التصادمات والشجارات بين الشباب، التأخر عن المواعيد حتى ساعات متأخرة، وفقدان الاحترام لجو الكنيسة. هذه المشكلات تجعل النادي مضراً إذا لم يخضع لضوابط إشرافية.
الضوابط واللائحة: يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث على ضرورة وجود لائحة تنظيمية للنادي تشمل شروط العضوية، بطاقة (كارنيه) العضو، معايير قبول أو استبعاد بعض العناصر المشاغبة، ومواعيد محددة لا تتعارض مع أنشطة الكنيسة.
دور التكوين والتربية: النادي يجب أن يكون مكانًا لتعليم الشباب احترام الآخرين، الالتزام بالمواعيد، وآداب اللعب بهدوء داخل الحرم الكنسي. كما يجب أن يعزز الانضباط بالحوار والتربية لا بالعنف.
الإشراف والمسؤولية: المسؤولون عن النادي هم الآباء الكهنة، أمناء الخدمة أو لجنة إشرافية منتخبة من الكنيسة. عليهم أن يأخذوا ملاحظات الأهالي ويعملوا بتبادل مستمر بينهم وبين المشتركين لتحسين العمل.
البُعد الروحي من منظور إيمان قبطي أرثوذكسي: النادي يُنظر إليه كأداة رعوية تُنفّذ رسالة الكنيسة نحو الشباب: رعايتهم، تربيتهم على الفضيلة، وإشراكهم في حياة الكنيسة الروحية. الحفاظ على قداسة المكان وروحانية النشاط يعكس اهتمام الكنيسة بخلاص النفوس وتكوين ضمائر مسؤولة.



