موقف كثيرين من المسيح فى الامه وقيامته

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول المحاضرة مواقف البشر المختلفة تجاه السيد المسيح أثناء آلامه وموته وقيامته، وكيف كُشِفت القلوب في أوقات الألم أكثر مما تظهر في أوقات المجد، وتبرز عمل نعمة الله في الضعفاء والمؤمنين والمترددين على السواء.
ملخص المحاضرة
- تنوّع المواقف تجاه المسيح
تُظهر آلام السيد المسيح أن الناس لم يكونوا على موقف واحد: فهناك من أنكره وسخر منه وخانه، وهناك من ثبت في محبته ولم يتركه رغم الألم والخطر. - الأمناء في وقت الألم
برزت شخصيات محبة بقيت بجانب المسيح في صليبه، مثل السيدة العذراء، ومريم المجدلية، ويوحنا الحبيب، والنساء اللواتي تبعنه بحب ودموع، فالألم لم يزعزع إيمانهم ولا ثقتهم. - أنوار في وسط الظلمة
ظهر اللص اليمين، وقائد المئة، وسمعان القيرواني، كأمثلة لنفوس تأثرت بشخص المسيح ومعجزاته، فآمنت في أحلك لحظات الظلم. - النبل الحقيقي بعد الصليب
يوسف الرامي ونيقوديموس أعلنا انتماءهما للمسيح بعد موته، في وقت كان فيه الانتساب إليه تهمة، فكان حبهما عمليًا وشجاعًا ونبيلًا. - ضعف التلاميذ وحنان المسيح
التلاميذ خافوا وشكّوا بعد الصليب، لكن المسيح لم يوبخهم بقسوة، بل نزل إلى مستواهم، وضمّد جراحهم، وأعادهم إلى إيمانهم برسائل حب وطمأنينة. - التعامل الرقيق مع الإنكار والشك
عالج المسيح إنكار بطرس بتجديد المحبة والخدمة، وعالج شك توما بالدليل والرفق، فكان العتاب مملوءًا نعمة لا قسوة. - مريم المجدلية مثال الضعف والرجاء
رغم شكها وإنكارها المتكرر للقيامة، لم يرفضها المسيح، بل ظهر لها وكلفها برسالة، معلنًا أن الضعف لا يمنع العمل الإلهي. - نعمة تعمل بلا توقف
نعمة الله عملت أثناء المحاكمة والصلب، وبعد الموت في الجحيم، وبعد القيامة مع التلاميذ، وما زالت تعمل إلى اليوم، لكن الفرق هو من يُكمل معها ومن يتوقف في الطريق.
محبة – Love
النعمة – Grace





