من يسمع كلامي ويعمل به

تدور المحاضرة حول تعليم السيد المسيح في مثل البيتين: البيت المبني على الصخر والبيت المبني على الرمل، موضحًا أن السماع وحده لا يكفي، بل لا بد أن يقترن السماع بالطاعة والعمل.
المعنى الروحي
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن كثيرين سمعوا كلام المسيح، لكن اختلفت استجاباتهم:
- من يسمع ولا يتأثر.
- من يتأثر ولا يعمل.
- من يعمل ولا يستمر.
- والأفضل هو من يسمع ويعمل ويعلّم غيره.
البناء الروحي
البيت المبني على الصخر يرمز إلى الحياة المؤسسة على المسيح نفسه، وعلى الإيمان العميق والمحبة الحقيقية، والعمل بنعمة الله وليس بالاتكال على الجهد البشري فقط.
أما البيت المبني على الرمل فيشير إلى المظاهر الخارجية، والشكليات، والمعرفة التي بلا طاعة.
التجارب والاختبار
الأمطار والسيول والرياح تمثل التجارب من العالم والجسد والشيطان. هذه الاختبارات تكشف حقيقة الأساس:
- من بُني على الصخر يثبت ولا يسقط.
- ومن بُني على الرمل يكون سقوطه عظيمًا.
المعرفة والمسؤولية
المعرفة الروحية مسؤولية ودينونة، لأن من يعرف أكثر يُطالب بأكثر. لذلك لا تخلّص المعرفة وحدها، بل العمل الصالح الناتج عن الإيمان.
الخلاصة
الطريق الصحيح هو أن تنتقل الكلمة من الأذن إلى العقل، ومن العقل إلى القلب، ومن القلب إلى الإرادة، فتتحول إلى حياة معاشة. هكذا يكون البيت مبنيًا على الصخر، أي على المسيح، فيثبت إلى النهاية.




