مشكلة العدد
قداسة البابا شنوده الثالث يتناول مشكلة كثرة عدد التلاميذ في الفصل بمناسبة الخدمة وشرح تأثير ذلك على جودة الخدمة الروحية والتربوية في مدارس الأحد.
المشاكل الناتجة عن العدد الكبير
-
فقدان النظام داخل الفصل واضطراب الطلاب مما يستهلك وقت المدرس ويزيد توتره.
-
صعوبة إدارة الحوار والمشاركة، فلا يمكن طرح أسئلة ومناقشة مع عدد كبير.
-
ضعف إمكانية المراجعة والحفظ: الطلاب يخرجون من المدارس دون تذكر الدرس.
-
صعوبة متابعة الغياب أو معرفة أسماء الطلاب، وفقدان الرعاية الفردية.
-
ارتفاع الضوضاء والصرخات التي تضعف تأثير المدرس وتزعج الفروع الأخرى.
أثر العدد على التطور الروحي
-
كثرة العدد تمنع العمل الفردي واللقاءات الشخصية اللازمة لمعرفة ظروف الأطفال وحل مشاكلهم.
-
المدرسون المشبعون بعدد كبير لا يستطيعون الاهتمام بنمو روحي جديد، وقد يقف العدد عائقًا للنمو.
الحلول والتوصيات العملية
-
تقسيم الفصول عندما يكبر عددها — مثل انقسام الخلية — والحفاظ على فصل محدود العدد.
-
إعداد وتأهيل مدرسين جدد وتنظيم الأماكن والمواعيد.
-
تطبيق نظام مشاركة المدرسين (مدرّس للدرس وآخر للنظام والوسائل) ثم تبديل الأدوار لتجنب الإرهاق العاطفي.
-
الحرص على ألا يزيد عدد الفصل عن 20–25 تلميذًا كحد أقصى للحفاظ على الفعالية والرعاية.
الخلاصة الروحية
الكمية جيدة على مستوى الفرع لكن الفصل الواحد يجب أن يبقى محدودًا كي تبقى الخدمة رعاية حقيقية، هادفة وروحية، وليكون المدرس متواضعًا ومؤثرًا في نفوس التلاميذ.



