محاضرة في الجامعة الأمريكية – الأخوة الدينية والوحدة الوطنية

قداسة البابا شنوده يؤكد أن الأخوّة الدينية تعني أننا أسرة واحدة يمكنها أن تعمل معًا لخدمة الله والإنسان، وأن دور الدين هو أن يشهد لوجود الله ويدعو إلى التوبة والطهارة والقدم الحسن.
العمل المشترك بين الأديان
يدعو قداسته إلى التعاون بين الأديان في نشر الفضيلة: نشر كتب مشتركة، إلقاء محاضرات ومؤتمرات، ومقابلات لا تنقض عقائد الآخر بل تحترمها وتعمل جنبًا إلى جنب من دون صراع.
الوحدة الوطنية وأسسها
عرّف الوحدة الوطنية على أسس جغرافية وسياسية ودينية، مشيرًا إلى أن الأمة تبقى واحدة رغم التعدد، وأن التعدد السياسي أو الحزبي يجب أن لا يتحول إلى صراع بل إلى تنوع يخدم الصالح العام.
التربية وبناء الوحدة منذ الطفولة
شدّد على أن غرس قيم المحبة والاحترام والعدالة يجب أن يبدأ منذ الطفولة، وأن المدارس والمعلمين لهم دور محوري: تدريب المعلمين أولًا ليعلموا الأطفال كيف يلعبون ويتعايشون ويحبون بعضهم بلا تمييز ديني.
العدالة والمساواة كأساس للوحدة
أوضح أن الوحدة تقوم على العدالة والمساواة وعدم التفرقة أو التمييز، وأن اختيار المسؤولين يجب أن يرتكز على الكفاءة والقدرات لا على الهوية الدينية.
أمثلة عملية ورؤية روحانية
استشهد بمثال غاندي في الهند كمثال عملي للوقوف مع المظلومين والعمل من أجل إدماج المنبوذين سياسياً واجتماعياً، مؤكّدًا أن العدالة والحب لا يفرّقان بين دين وآخر.
الخلاصة الروحية
الرسالة الأساسية لمحاضرة قداسته أن الوحدة الحقيقية ثمرة عمل روحي وأخلاقي ومؤسسي؛ روح الكنيسة تدعو لحب الوطن والخير العام مع التمسك بالحقيقة الروحية والاحترام المتبادل.



