لقاء صحفي على هامش مؤتمر عن محو الأمية – دار مؤسسة الأهرام
تتناول هذه المحاضرة لقداسة البابا شنوده الثالث قضية التعليم ومحو الأمية باعتبارها من أهم قضايا المستقبل، وتوضح الدور الكبير الذي يقوم به رجال الدين في خدمة هذه الرسالة الإلهية والإنسانية معًا.
1. أهمية التعليم:
يؤكد قداسة البابا أن التعليم هو الطريق إلى التقدم، وأن الجهل عائق أمام النمو الروحي والفكري والمجتمعي. فالعصر الحديث هو عصر التكنولوجيا والمعرفة، ولا يمكن للإنسان أن يتخلف عن ركب العلم.
2. دور رجال الدين:
يشير إلى أن على رجال الدين واجبًا كبيرًا في تشجيع الأميين على التعلم، وتوفير أماكن ومعلمين ومناهج مناسبة لهم بالتعاون مع الجهات المختصة. كما يجب إعداد المعلمين إعدادًا جيدًا ليكونوا قادرين على نقل المعرفة بطريقة فعالة.
3. البعد الروحي للتعليم:
يوضح قداسة البابا أن المسيحية تشجع بقوة على التعليم، لأن الإنسان غير المتعلم لا يستطيع قراءة الكتاب المقدس أو ممارسة صلواته بعمق. فالعلم ليس ضد الدين، بل هو وسيلة للرقي الروحي والعقلي.
4. الكنيسة والتعليم:
يذكر أن الكنيسة عبر التاريخ كانت هي التي تتولى مهمة التعليم، وأن كثيرًا من مظاهر التعليم الحديثة أصلها كنسي، مما يوضح عمق العلاقة بين الإيمان والمعرفة.
5. رسالة ختامية:
يؤكد قداسته أن الرقي بالإنسان – فكرًا وروحًا – هو غاية الدين، وأن العلم وسيلة مقدسة لتحقيق هذا الرقي، في خدمة الإنسان والمجتمع على حد سواء.


