لا تخافوا

الفكرة العامة للمحاضرة
تدور هذه المحاضرة حول معنى الخوف في حياة الإنسان المؤمن، وتفرّق بين الخوف الطبيعي، والخوف الخاطئ، والخوف المقدس الذي يقود إلى الحكمة والخلاص، مع التأكيد على وصية الله المتكررة: «لا تخافوا».
المحاور الروحية الأساسية
- عدم الخوف وقوة القلب والإيمان
الإنسان الروحي الحقيقي لا يخاف، ليس بسبب التهور أو القسوة، بل بسبب قوة القلب الناتجة عن الإيمان والاعتماد على الله. الإيمان يمنح الإنسان شجاعة مثل شجاعة داود النبي الذي واجه جليات بثقة في تدخل الله. - الخوف الطبيعي
يوجد خوف طبيعي لا يُحسب خطية ولا ضعفًا، مثل الخوف من الرؤى السماوية، أو من المجهول، أو من الموت، أو من الألم والمرض. هذا النوع من الخوف اختبره الأنبياء والقديسون والرسل أنفسهم، وهو رد فعل بشري طبيعي. - الخوف الخاطئ
هناك خوف ناتج عن ضعف الإيمان، أو الخوف من الناس، أو من الاضطهادات والآلام. هذا النوع من الخوف يعالجه الله بكلماته المشجعة ووعده الدائم بحضوره ومعونته لأولاده وخدامه. - عدم الخوف في الخدمة والشهادة
أبناء الله عبر العصور لم يخافوا من متاعب الخدمة، ولا من الاضطهادات، لأنهم وثقوا أن الله معهم. لذلك كان الرسل والشهداء يذهبون إلى الألم والاستشهاد بفرح وشجاعة. - الخوف المقدس (مخافة الله)
يوجد خوف مقدس محمود، وهو الخوف من السقوط في الخطية ومن فقدان الأبدية. هذا الخوف يحفظ الإنسان، ويجعله حذرًا، ويبعده عن أسباب الخطية، وهو الذي سماه الكتاب المقدس: «بدء الحكمة مخافة الله». - من الخوف إلى المحبة
الخوف المقدس قد يكون بداية الطريق الروحي، لكن مع النمو في محبة الله، تطرد المحبة الخوف، ويصير الدافع الأساسي هو الحب لا الرهبة.
لا تخافوا
Do Not Be Afraid




