كيفية التعامل مع الطفل المشاكس فى مدارس الاحد

الحديث يوضح أن الطفل المشاكس في الفصل ليس مجرد مشكلة فردية بل نتيجة أسباب متعددة: قد تكون خاصة بالمدرس أو بالدرس أو بالطفل نفسه أو بالبيئة المحيطة. الهدف هو معرفة الأسباب ومعالجتها بروح المحبة والتربية بدل الحلول القاسية.
الأسباب الشائعة
- درس غير مشوق أو غير مناسب لسن الطفل.
- طول الحصة أو التكرار الذي يسبب الملل.
- عدم إشراك الطفل وعدم شعوره بوجوده أو اهتمام المدرس به.
- ازدحام الفصل أو غياب النظام والمكان المريح للطفل.
- تأثير قدوة سيئة من البيت أو الشارع أو زملاء آخرين.
- فروق شخصية: عناد، طاقة زائدة، وراثة أو تدلّل في البيت.
استراتيجيات عملية وتربوية
- اجعل الدرس مشوقًا ومناسبًا لسن التلاميذ وجذب حواسهم.
- أشرك الطفل بالأسئلة والأنشطة والحركة بدلاً من الإلقاء المحاضري.
- توزيع الأدوار والمهام لاستثمار طاقاته (تنظيم كراسي، مراجعة، تسميع).
- تقديم تشجيع ومدح صادقين للشاطرين وجعل كل تلميذ يشعر بوجوده.
- بناء علاقة محبة ومودة مع التلاميذ، فالمعلم المحبوب يقلّ فيه الشغب.
مواقف ومعالجات روحية وتربوية
- لا يكون الحل بالطرد أو الضرب أو الصراخ أو التوبيخ المذموم؛ هذه الطرق تُفقد الطفل وتحفّز قدوة سيئة.
- قد يكون الطفل فرصة لاكتساب فضائل: الصبر، الاحتمال، الحكمة، وحسن التدبير.
- عند الفشل في طرق متعددة: تحويل الطفل لمدرّس آخر متمكّن أو فصل خاص كحل أخير.
- الاستشارة والتعاون مع خدام مدارس أكبر خبرة مفيدة.
الخلاصة الروحية
التعامل مع الطفل المشاكس يجب أن يكون علاجًا تربويًا وروحيًا: إصلاح وليس عقابًا، محبة بدل قسوة، وصبر بدل تسرع. المدرس يربّي ليس فقط بمادة الدرس وإنما بالمحبة والحضور والقدوة.




