كونوا قديسين لأني أنا قدوس – لقاء الشباب بالولايات المتحدة الأمريكية
تتناول المحاضرة تعاليم روحية عميقة تشرح الإيمان الأرثوذكسي القبطي في عدد من القضايا العقائدية والروحية. يبدأ المتحدث بتوضيح إيمان الكنيسة بالحياة بعد الموت، مؤكدًا أن الأرواح تستريح إلى يوم الدينونة حيث يميز الرب بين الأبرار والأشرار، رافضًا عقيدة المطهر الكاثوليكية لأنها تنكر كمال فداء المسيح على الصليب. ثم يوضح أن الله لم يخلق الشر ولا إبليس، بل خلق ملاكًا سقط بكبريائه.
ويشرح أن الألم مسموح به من الله لفائدة الإنسان، إذ يقود إلى التوبة، والتعاطف، والنمو الروحي. كما يفرّق بين أنواع الأحلام، منها ما هو من الله كإعلان، ومنها من الذات أو الشيطان، داعيًا إلى التمييز الروحي.
ويتحدث عن خطورة العلاقات غير الشرعية قبل الزواج ويدعو إلى الطهارة وضبط النفس، موضحًا أن من يحب حقًا يسعى لخلاص نفسه وشريكه لا لإشباع شهواته.
ويؤكد أن الله لا يترك الإنسان، بل الإنسان هو الذي يبتعد عنه، وأن تأخر الاستجابة أحيانًا هو تدبير إلهي لخير أعظم.
ثم يشرح عقيدة الثالوث الأقدس ببساطة من خلال مثال النار والنور والحرارة، مؤكّدًا وحدة الجوهر بين الآب والابن والروح القدس.
كما يناقش الفرق بين الكنائس الأرثوذكسية ويؤكد على الإيمان الواحد مع اختلافات محلية بسيطة.
ويختم بالحديث عن القداسة والطهارة، داعيًا كل مؤمن أن يكون قديسًا لأن الله قدوس، موضحًا أن الحياة المقدسة تبدأ بالتوبة الحقيقية، والخوف الإلهي، والاتحاد بالأسرار المقدسة التي تقدّس النفس والجسد معًا.





