كثيرين ضاعوا وهلكوا وهم داخل الكنيسة
تحذّر المحاضرة تحذيرًا عميقًا من خطر الهلاك داخل الكنيسة نفسها، مؤكدة أن الوجود في الكنيسة أو الخدمة لا يضمن الخلاص، بل قد يكون سبب السقوط إن لم يصاحبه اتضاع ونقاوة قلب وسهر روحي مستمر.
📖 أولًا: أمثلة كتابية وتاريخية للهلاك داخل الكنيسة
توضح المحاضرة أن كثيرين هلكوا وهم داخل الكنيسة أو في قمة الخدمة، مثل ديماس، وشاول الملك، وملاك كنيسة ساردس، وأبناء عالي الكاهن، والكتبة والفريسيين، وغيرهم من قادة ومعلمين. فالهلاك لا يرتبط بالمكان، بل بحالة القلب.
⚠️ ثانيًا: خطورة الخدمة دون حياة روحية
الخدمة قد تتحول إلى سبب هلاك عندما تُمارس بالكبرياء أو الاتكال على المواهب أو المعرفة فقط دون الروحيات. فهناك من امتلأ ذهنه بالمعرفة بينما ضعفت روحه، فصار التعليم عنده أهم من التوبة والحياة مع الله.
👑 ثالثًا: الكبرياء والتسلط طريق السقوط
الكبرياء، والإعجاب بالذات، وروح التسلط في الخدمة، والسعي للقيادة والإصلاح الظاهري، كلها أمور تؤدي إلى ضياع الخادم. وكلما كبر الإنسان في عيني نفسه، صغر في عيني الله، وعرّض نفسه للهلاك.
⛪ رابعًا: فقدان هيبة الكنيسة والهيكل
تحذر المحاضرة من الاعتياد على الكنيسة والهيكل والخدمة، مما يؤدي إلى فقدان المخافة والاتضاع. فالخادم الذي ينسى قدسية المكان ويتعامل بروح الإدارة والسيطرة يفقد روحه دون أن يشعر.
🌾 خامسًا: الدور الحقيقي للخادم
ليس دور الخادم أن ينزع الزوان من الحقل، بل أن ينمو هو كحنطة. الإصلاح الحقيقي يبدأ من الداخل، من خلاص النفس أولًا، وعندئذ فقط يصير الإنسان قدوة ونورًا يهتدي به الآخرون دون صراع أو ضجيج.
🕊️ الخلاصة الروحية
العمل الأول، والثاني، والثالث للخادم هو خلاص نفسه. فمن يبحث عن خلاصه باتضاع، يحفظه الله، ويأتمنه على خلاص الآخرين. أما من يسعى للظهور أو السيطرة أو الإصلاح بالقسوة، فإنه يعرّض نفسه للهلاك وهو داخل الكنيسة.




