قصيدة دخلت البيت لا مرثا
في هذا التأمل العميق، يروي قداسة البابا شنوده الثالث مشاعره الأولى بعد خروجه من الدير عندما رُسِم أسقفًا، إذ لاحظ أن كثيرين من الناس لم يكونوا منشغلين بالتأمل الروحي أو الخدمة الحقيقية. هذا الشعور دفعه إلى كتابة قصيدة تعبّر عن حزنه الروحي، بدأها بالقول: “دخلت البيت لا مرثا بساحته ولا مريم، فمن للرب في البيت؟”
🕊 الفكرة الأساسية:
الفكرة تدور حول غياب الروح التأملية والخدمة الصادقة في حياة الناس، حيث صار الانشغال بالمظاهر أو الأمور الدنيوية يغلب على العبادة والعطاء الروحي. البابا يتساءل بحزن: من يخدم الرب؟ من يفرح بمقدمه؟ من يتأمل في حضرته؟
🌿 البعد الروحي:
يُبرز النص اشتياق البابا إلى وجود قلوب محبة مثل “مرثا” الخادمة و”مريم” الجالسة عند قدمي المسيح، رمزًا للتوازن بين العمل الروحي والخدمة العملية. فغيابهما يرمز إلى جفاف الحياة الروحية وغياب الشوق الحقيقي لله.
💧 الرسالة التعليمية:
تدعو القصيدة كل مؤمن إلى أن يكون في بيته “مرثا ومريم” معًا — أي أن يعيش حياة الخدمة النشيطة المقترنة بالتأمل العميق والصلاة الدائمة. وهي صرخة محبة من قلب راعٍ يطلب أن يجد الرب مكانًا في القلوب التي صارت مشغولة عن حضوره.




