قانون الإيمان

تتناول هذه المحاضرة شرحًا لاهوتيًا وروحيًا عميقًا لعبارات قانون الإيمان، وبخاصة الإيمان برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد، موضحة المعاني الدقيقة للألقاب الإلهية، والفارق بين بنوة المسيح الجوهرية وبنوتنا نحن بالتبني، مع تأكيد لاهوت السيد المسيح وأزليته ووحدانيته مع الآب.
الإيمان برب واحد
يبدأ الشرح بتأكيد أن الإيمان برب واحد يسوع المسيح لا يتعارض مع الإيمان بالله الآب، لأن الآب والابن كلاهما رب وإله، والاختلاف في الألفاظ لا يعني اختلافًا في الجوهر.
معنى لقب «رب» و«إله»
يوضح أن كلمتي «رب» و«إله» قد تُستخدمان أحيانًا بمعانٍ مجازية، لكن عندما تُقال عن المسيح فالمقصود هو المعنى الحقيقي الإلهي، أي الألوهية الكاملة.
اسم يسوع ولقب المسيح
اسم «يسوع» يعني المخلّص، أما «المسيح» فيعني الممسوح، أي الملك والكاهن والنبي، وهو المسيا المنتظر الذي علّقت البشرية عليه رجاء الخلاص.
المسيح هو المسيا المنتظر
يشرح أن اليهود كانوا ينتظرون «المسيّا»، وأن العهد الجديد كُتب لكي نؤمن أن يسوع هو المسيح، أي المخلّص الحقيقي.
معنى «ابن الله الوحيد»
المسيح هو الابن الوحيد لأنه مولود من جوهر الآب وطبيعته ولاهوته، بينما نحن أبناء الله بالمحبة والإيمان والتبني، لا بالجوهر.
الابن الوحيد في الكتاب المقدس
يستعرض الآيات الكتابية التي تؤكد أن المسيح هو الابن الوحيد، مثل إنجيل يوحنا ورسائل يوحنا، مبرزًا أن هذا اللقب خاص بالسيد المسيح وحده.
المولود من الآب قبل كل الدهور
يشرح أن ولادة الابن من الآب أزلية، بلا بداية، قبل خلق العالم، وأن هذه الولادة إلهية غير زمنية.
نور من نور، إله حق من إله حق
يؤكد أن المسيح نور حقيقي من نور الآب، وإله حقيقي غير مخلوق، أزلي، مساوٍ للآب في الجوهر، وأن كل ما قيل عن الله الآب ينطبق على الابن أيضًا.



