فكرة عن الكتاب المقدس وعلاقتنا به

قداسة البابا شنوده الثالث يقدّم تصورًا عمليًا وروحيًا عن الكتاب المقدس: كيف نقتنيه ونقرأه ونفهمه ونتأمّل فيه ونحفظه ونعمل به، ولماذا تُعطي الكنيسة القبطية مكانة طقسية وتعليمية مميزة لسماع وقراءة واحتفاء بكلمة الله كمنهج حياة وروح وحيّ.
📚 اقتناء وقراءة منظّمة
يوصي قداسة البابا بامتلاك الكتاب المقدس دائمًا (في الجيب أو الشنطة) وبالقراءة المنتظمة والمتأنية لا الاكتفاء بقراءة سطحية عابرة.
🧠 الفهم والتأمل
يؤكد على ضرورة فهم الكتاب: أن تفتح عيونكم لمعرفة ما فيه، والتأمل في آية تلو آية لاستخراج المعنى الروحي وتطبيقه عمليًا في الحياة اليومية.
✍️ التطبيق والحفظ
بعد الفهم والتأمل يجب العمل بما ورد في الكتاب وحفظ آيات مفيدة تدريجيًا لتكون سلاحًا في الحروب الروحية ونورًا يهدي الطريق، مع اختيار آيات تثبت العقيدة وتجابه الشكوك.
⛪ مكانة الكتاب في حياة الكنيسة
يوضح أن الكنيسة جعلت الكتاب محور الطقوس (القداسات، الأجبية، القراءات في أسبوع الآلام، المزامير) واحترامًا للإنجيل يقوم الجميع عند قراءته وتُرفع الشموع ويتصرف الكهنة باحترام خاص.
🔎 الكلمة روح وحياة ورموزها
يشدد قداسة البابا أن إنجيل المسيح ليس كلامًا جامدًا بل “روح وحياة” وأن كثيرًا من نصوص العهد القديم والجديد تُفهم بالمعنى الرمزي (الذبائح، الأعياد، الحيوانات، الصور النبوية) ولا يُؤخذ كل شيء حرفيًا.
🛡 الكتاب كسلاح ضد البدع والحروب الفكرية
يبين أن حفظ الكتاب والمعيّة به يقي من الضلال والبدع، ويمكن به الردّ على الشبهات والافتراءات لأن الجمع بين الآيات يكشف المعنى الكامل للعقيدة.
🙏 دعوة إلى منهج حياة
الخلاصة: يعتبر الكتاب المقدس منهج حياة يجب أن يملأ الفكر والقلب؛ من اقتناء وقراءة وفهم وتأمل وحفظ وتطبيق، لتكون كلمة الله داخلكم سراجًا ونورًا يسدد خطواتكم الروحية.



