عمل الكاهن من الناحية الثقافية والعقائدية واللاهوتية
تتناول المحاضرة دور الكاهن في التعليم والثقافة داخل الكنيسة القبطية، وضرورة تكوينه العقلي والروحي لمواجهة التحديات الفكرية والعقائدية الحديثة. يشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن الكاهن يجب أن يكون معلمًا راسخًا، قادرًا على حماية شعبه من التيارات المنحرفة والبدع، ومواكبًا للمعرفة المتجددة والظروف المتغيرة في العالم.
📌 أولًا: أهمية التعليم العميق للكاهن
-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الكاهن ليس مجرد واعظ روحي، بل معلم يقدم معرفة راسخة تشبع الشعب وتثبّته في الإيمان الأرثوذكسي.
-
بحسب الدسقولية: الأسقف راعٍ، الكاهن معلم، والشماس خادم—ما يؤكد دور الكاهن في التعليم.
📌 ثانيًا: التعليم اللاهوتي لمواجهة البدع
-
يؤكد أن إهمال التعليم اللاهوتي يؤدي لانتشار الطوائف المنحرفة مثل شهود يهوه والسبتيين وغيرها.
-
الكاهن المطلع يستطيع أن يمنع دخول الشكوك إلى قلوب الناس وأن يحفظهم في الإيمان الصحيح.
📌 ثالثًا: ضرورة الجمع بين الروحانية والعلم
-
يشدد على أن التعليم لا يجب أن يكون جافًا، بل ممزوجًا بالروحانية، كما يظهر في كتابات القديس أثناسيوس ويوحنا ذهبي الفم.
-
المعرفة الحية تؤثر في الشعب أكثر من مجرد معلومات نظرية.
📌 رابعًا: مواكبة العصر وتطور المعرفة
-
يشير إلى أن الأجيال الجديدة أكثر تعرضًا للمصادر المتنوعة، خصوصًا مع ظهور الإنترنت.
-
لذلك يجب أن ترتفع مناهج التربية الكنسية وأن يزداد الكاهن علمًا وخبرة.
📌 خامسًا: دراسة المذاهب الأخرى
-
دعا لدراسة البروتستانتية، الكاثوليكية، المرمون، نقد الكتاب المقدس، وعبادة الشيطان… إلخ.
-
ليس بهدف التشبه بها، بل لفهم الفكر الآخر والرد عليه بحكمة.
📌 سادسًا: خطورة الانحرافات العقائدية في الغرب
-
عرض أمثلة من الكنائس التي قبلت رسامة الشواذ جنسيًا أو نساء معتقدات أفكارًا غريبة.
-
أكد أن الكنيسة القبطية تحفظ الإيمان بصرامة، وقد تحتاج البشرية إلى ملجأ روحي كما لجأ المسيح إلى مصر قديمًا.
📌 سابعًا: أهمية الفكر في الرعاية
-
الرعاية ليست اجتماعات فقط، بل تحتاج معرفة لاهوتية وفكرية.
-
الفكر المنحرف لا يواجه بالرفض فقط، بل بفكر سليم وأجوبة شافية.
📌 ثامنًا: استخدام التكنولوجيا لصالح التعليم
-
رغم مخاطر الإنترنت، يمكن للكاهن أن يستخدمه لنشر التعليم الأرثوذكسي.
-
يمكن للمعرفة المخزنة رقميًا أن تسهّل الدراسة والبحث وتعمّق المعرفة.





