علاقات الكاهن

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول هذه المحاضرة نظرة شاملة لعلاقات الكاهن داخل الكنيسة وخارجها، وتوضح أن نجاح الخدمة الكهنوتية لا يقوم على السلطان أو الانفراد، بل على روح الأبوة، والمحبة، والتعاون، واحترام المواهب، والسلوك الحكيم في التعامل مع الجميع.
ملخص المحاضرة
- الكاهن إنسان علاقات:
الكاهن له علاقات متعددة: مع خدام مدارس الأحد، الشمامسة، مجلس الكنيسة، الجمعيات، زملائه الكهنة، الأسقف، رجال الإدارة، أسرته، وأقاربه. وكل علاقة تحتاج حكمة واتزانًا روحيًا. - خطر الانفراد والتسلط:
من أخطر الحروب التي تواجه الكاهن أن يعمل وحده أو يحيط نفسه بالمطيعين فقط، لا بأصحاب المواهب. الكنيسة مليئة بمواهب متكاملة، والكاهن الناجح يجمعها ولا يلغيها. - العلاقة مع مدارس الأحد:
التطرف مرفوض: لا الإهمال ولا السيطرة ولا الإلغاء. المطلوب هو التعاون، والتشجيع، والقيادة بالأبوة، لا بالعزل أو التصادم أو الانتقام. - القيادة بالمحبة لا بالإقصاء:
الكاهن المحبوب يحتضن الخدام القدامى والجدد، ويقودهم بالاعتراف والإرشاد، لا بالتشهير أو استغلال السلطة. - احترام التخصصات ومجلس الكنيسة:
مجلس الكنيسة له دور إداري ومالي، وعلى الكاهن أن يحترم اختصاصات أعضائه، ويتعامل معهم بالمحبة والحوار، لا بالصراع أو فرض الرأي. - المال والخدمة:
الكاهن الروحي يهرب من المال، ولا يجعل الأمور المالية محور خدمته أو سببًا للصراعات، بل يدبرها بحكمة وشفافية وبُعد عن الطمع. - العلاقة مع الأسقف والرئاسة الكنسية:
العلاقة الطيبة مع الأسقف أساس للاستقامة الكهنوتية. الاستقلال أو تجاهل الأسقف يؤدي إلى مشاكل، أما المشورة والطاعة فتصنع سلامًا. - التعليم قبل العقاب:
في التعامل مع أخطاء الشعب أو العادات الخاطئة، الطريق الصحيح هو التعليم والإقناع والصبر، لا الحرمان أو العنف الروحي. - روح الأبوة والخدمة:
الكاهن مدعو أن يكون أبًا، وأخًا، وخادمًا للجميع، يسعى لحل مشاكل الناس لا لنقل أعبائه عليهم، ويخدم بروح الوداعة والتواضع.



