عظمة العذراء في العقيدة – قيلت في اسكندرية
قداسة البابا شنوده الثالث يستعرض أفكارًا في عقيدة عظمة العذراء مستندًا إلى مجمع أفسس والتقليد الطقسي والكتاب المقدس، ويوضح أن العذراء لها مكانة فريدة ومخصوصة في الأسرار والإيمان.
دلائل العظمة والالقاب
-
يذكر الكلام الطقسي (أم النور، الملكة، المطوبة في جميع الأجيال) وكيف تُصَوَّر في الأيقونة بتاج وهي عن يمين المسيح.
-
يوضح أن صوت تحية الملاك «الممتلئة نعمة» لا يُقصد به بالضرورة تفسيراً يساويها بالمعصومية الكاثوليكية من الخطيئة الأصلية، بل يدل على ملء الروح القدس وحضور عمل الخلاص.
البعد الكتابي والروحي
-
يربط قداسة البابا بين نبوءة هبوط نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية (تفسير ليتيمي للعذراء) وكونها مختارة من الله منذ البدء.
-
يشير إلى زيجات رمزية: العذراء كالتابوت، كالعليقة التي لم تحترق، كقبة خيمة الاجتماع، وهذه الصور تبرز اتحاد اللاهوت بالناسوت وحضور الله فيها.
الأمومة والكنسية
-
يشرح أنها أم للرسل والمؤمنين لأن المسيح قال ليوحنا «هذه أمك»، فتكون أمًا للكنيسة وليست مجرد أم بيولوجية.
-
يذكر حضورها مع الرسل في حلول الروح القدس ووقوع نياحتها واستلام المسيح لروحه كتفصيل من سيرتها المقدسة.
المعجزات والاعتقاد بالتجلي والصعود
-
يتكلم عن معجزات تحيط بالعذراء، ومنها صعود جسدها إلى السماء كأمر إيماني مهم.
-
يؤكد أن للأم ألقابًا طقسية ورمزية كثيرة تُستخدم للتعبير عن قدسيتها ونقائها الداخلي والخارجي.
خاتمة توجيهية
ختامًا يدعو قداسة البابا للمزيد من الشرح في اجتماع لاحق، ويشجع المؤمنين على التقديس والتأمل في أسرار العذراء والالتزام بتقليد الكنيسة وتعاليمها.


