صفات الله – الديان العادل

1. صفات الله الكاملة
يبدأ قداسة البابا بالتأكيد أن الله ليس فقط محبة وغفران ورحمة، بل هو أيضًا الديّان العادل. فصفة العدل لا تنفصل عن رحمته، كما أن رحمته لا تُلغي عدله. الله عادل في رحمته ورحيم في عدله، وهذه هي كمال صفاته الإلهية.
2. الله يدين بالحق
الكتاب المقدس يوضح أن المسيح سيأتي ليجازي كل واحد حسب أعماله. الله لا يُخطئ في الحكم، فهو “فاحص القلوب والكُلى”، ويعلم النيات والأفكار والخفيات. لذلك لا يمكن لأي إنسان أن يختبئ من دينونة الله.
3. الاستعداد للدينونة
يحث البابا كل إنسان أن يُفكر في أبديته وفي اليوم الذي سيقف فيه أمام الديّان العادل. ويقول إن الإنسان الحكيم هو من يُحاسب نفسه قبل أن يُحاسبه الله، ويُدين ذاته في التوبة قبل أن يُدان في الدينونة.
4. التوبة هي طريق النجاة
الطريق الوحيد للنجاة من الدينونة هو التوبة الصادقة، لأن الله لا يذكر خطايا التائبين. أما الخطايا التي لم يُقدَّم عنها توبة فستبقى في حساب الإنسان. لذلك يقول: “غطِّ خطاياك بالتوبة لا بالكلام عن محبة الله”.
5. التوبة الحقيقية
التوبة ليست مجرد ترك الخطيئة، بل أن يُبدل الإنسان سلوكه، ويعمل البر، ويُظهر محبته لله من خلال نقاوة القلب واللسان والفكر. البابا يُذكّر أن التوبة الحقيقية هي توبة مشاعر، فيها بكاء وندم مثل بطرس الرسول وداود النبي.
6. خطايا الفرد تؤثر على الجماعة
يُوضح البابا أن خطية شخص واحد قد تجلب غضب الله على جماعة كاملة، كما حدث مع عاخان في العهد القديم. لذلك يدعو كل إنسان أن يتوب ليس فقط من أجل نفسه بل من أجل الكنيسة والعالم.
7. لا تأجيل للتوبة
يُحذّر البابا من تأجيل التوبة إلى ساعة الموت، لأن أحدًا لا يعرف متى تأتي النهاية. كما أن الموت المفاجئ قد يمنع الإنسان من الاعتراف أو الندم، فيضيع وقت التوبة.
8. الخاتمة الروحية
الله عادل، لكنه لا يريد هلاك أحد. هو ينتظر توبة أولاده ليغفر لهم ويجعلهم “كملائكة الله في السماء”. فمن يسلك حسب الروح، لا دينونة عليه. أما من يسلك حسب الجسد، فمصيره الهلاك.



