رعاية المعوقين

المحاضرة تشرح مفهوم الإعاقة (ديسبيلتي) وأنواعها—جسدية، بصرية، عقلية أو مركبة—وتؤكد ضرورة رعاية الكنيسة العملية والروحية للأشخاص ذوي الإعاقة ومرافقيهم.
أنواع الإعاقة ورؤيتها:
هناك إعاقات جسدية (فقد عضو أو تلف به)، إعاقات بصرية (المكفوفون)، وإعاقات عقلية (mentally retarded) وأحيانًا مزيج من الإعاقة العقلية والجسدية. كل نوع يحتاج تعاملًا خاصًا ولا تُعامل جميع الحالات بنفس الأسلوب.
خدمات الكنيسة العملية:
الكنيسة تنظم دور وملاجئ للمكفوفين وتتابع توفير أدوات مساعدة: أعضاء تعويضية (أطراف صناعية)، عصي بيضاء للضرير، أجهزة تسجيل للمكفوف في الدراسة، ومرافق مواصلات عند الحاجة. كما تساهم في تدريب معلمي وخوادمات الإعاقة.
التأهيل والتدريب:
تم ذكر عقد مؤتمرات وتدريب خادمات ومتخصصين في رعاية ذوي الإعاقة، وإصدار كتاب في هذا المجال، واحتضان مؤسسات مختصة لتأهيل المعاقين وإشراكهم في أنشطة منتجة ومهنية.
البعد الروحي والرعوي:
الكنيسة تهتم بتقديم رعاية كنسيّة روحية: تعليم، خدمة في الكنيسة (مثل تعيين كفيف كعريف)، اهتمامات روحية وسلوكية تناسب الحالة، مع التأكيد أن صاحب الموهبة يجب أن يكون له صفات روحية ودينية لاكتقاده في الخدمة.
الحياة الاجتماعية والزواج:
المحاضرة تذكر أن المكفوف قد يتزوج مبصرًا أو كفيفًا، وأن الزواج يساعد أحيانًا في تلبية الحاجات اليومية للمكفوف، مع أمثلة عملية توضح التكيف الاجتماعي والقدرات التعويضية للحواس.
التعويض والتعويض بالحواس الأخرى:
تبيّن المحاضرة أن المعوق قد يعوّض فقدان حاسة بزيادة قوة حواس أخرى (سمع، لمس، شم) وأن هذا يسمح له بأداء وظائف مثل حفظ الألحان، أو التنقل بمساعدة حيوانات أو آليات بسيطة.
نداء عملي:
الدعوة لتكثيف رعاية المعوقين من جميع النواحي: توفير معونات مادية وتقنية واجتماعية وروحية، تدريب خدام مؤهلين، وتفعيل مؤسسات رعاية ومشروعات تأهيلية مع مراعاة كرامة وموهبة كل إنسان.




