حياة القداسة
قداسة البابا شنوده الثالث يتحدث عن مفهوم القداسة والدعوة للقداسة اعتمادًا على رسالة بطرس الرسول وتعاليم الكتاب المقدس، موضحًا أن الله قدوس وأن الدعوة أن نكون قديسين كما هو قدوس.
الفكرة الأساسية للمحاضرة
المحاضرة تشرح أن القداسة ليست مجرد عاطفة بل هي حالة روحية ووجودية: ابتداءً من خلق الله حيث كانت القداسة وحدها، ثم سقوط الملائكة والإنسان ودخول الخطيئة، وضرورة رجوع الإنسان إلى صورته الأولى بالقداسة.
البعد الروحي والتعليمى من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
يُبرز الكلام أن القداسة تُمنح بالنعمة والسرور الإلهي (المعمودية، الميرون، التوبة) وأن الروح القدس هو العامل الذي يجعل القلب مسكنًا لله، وأن المشاركة في الأسرار والتعليم والرعاية الرعوية تقود إلى التقديس.
أمثلة وتأكيدات نصّية
المحاضرة تستشهد بآيات (كونوا قديسين، رؤيا يوحنا، إشعياء، حزقيال، رومية، غلاطية) وتعرض مشاهد مثل رؤية السرافيم لإبراز خشية الإنسان أمام قداسة الله والحاجة إلى تطهير وقلْبٍ جديد.
التطبيق العملي والسلوك المسيحي
يدعو قداسة البابا إلى حياة التوبة المجاهدة المستمرة، والابتعاد عن الخطيئة، وزراعة فضائل الروح (محبة، تواضع، تعفف، فرح، سلام)، والالتزام بالأسرار والعبادة والتعليم كسبيل للقداسة.
ملاحظة على طابع الكنيسة والجماعة
يذكر أن الكنيسة هي جماعة القديسين وأن العضو جزء من جسد المسيح، ولذلك فالتقديس جماعي وشخصي، وأن السكوت عن الخطيئة داخل الجماعة يضر بالقداسة الجماعية.
خاتمة روحية
القداسة هدف دعوي الله لنا: ليست لقبًا فحسب بل حياة يُنمو فيها المؤمنان تدريجيًا عبر نعمة الله، عمل الروح القدس، التوبة، وأعمال المحبة حتى نُشبَه بصورة المسيح.




