بداية علاقة قداسة البابا شنوده الثالث بالشعر

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن بداياته الشعرية منذ المرحلة الثانوية، حيث كان يكتب أوزجالًا وأشعارًا بسيطة محببة للناس تعتمد على وزن سهل وألفاظ قريبة إلى القلب.
البداية الشعرية وخصائصها:
كان شعره في البداية خفيف الروح وفكاهيًا أحيانًا، مختارًا ألفاظًا سهلة ولحناً لطيفًا يسهل حفظه لدى التلاميذ، مع ميل إلى المزاح والمرح رغم خجله الشخصي.
التحول أثناء الدراسة الجامعية:
مع دخوله كلية الآداب ثم الكلية الإكليريكية نَحَت شعره نحو الطابع الديني والروحي، وبدأ ينشر قصائده في مجلة «مدارس الأحد» ويناقش مواضيع الإيمان والرهبنة والانتباه لآمال الإنسان ونهاياتها.
الخدمة التحريرية والنشر:
شارك في أسرة تحرير المجلة وتولّى رئاستها لفترات؛ شرح أغلفة المجلة بأبيات توعوية وتأملية، ونشر مقالات أدبية ونثرية أظهرت قدرته على الكتابة خارج الشعر أيضاً.
الشعر في حياة الرهبنة:
بعد الرهبنة أخذ الشعر طابعًا روحانيًا وصوفيًا، عبّر به عن الخلوات والعيش في البيداء، ونظم قصائد تمثيلية مثل قصّة آدم وحواء، وأيضًا قصائد مثل «سائح» و«همسة حب» كتبت أثناء فترة الخلوة.
التراتيل والتراتيل المضافة:
نسّق ترتيلة أو مديحًا عن قديس الأنبا أنطونيوس أُضيفت إلى كتاب التراتيل، مما يبيّن استخدامه للشعر في العبادة والتسبحة والتراتيل الكنسية.
استمرارية الموهبة ورسالتها:
يؤكد قداسة البابا أن تجربته الشعرية مسيرة متصلة، من لهو شبابي إلى خدمة روحية، وأن الموهبة حين تُسلم لله تتحوّل إلى وسيلة تبشيرية وتعليمية وبناء حياة الصلاة والخلوة.



