باركوا ولا تلعنوا

الفكرة العامة للمحاضرة
تدور المحاضرة حول وصية الكتاب المقدس: «باركوا ولا تلعنوا»، موضحة المعنى الروحي العميق للبركة، وخطورة اللعنة سواء بالكلام الصريح أو بالكلمات الجارحة والتشهير وإساءة السمعة.
مفهوم البركة
البركة لا تعني فقط وضع اليد أو الصلاة، بل تشمل:
- كلمة طيبة
- دعوة صالحة
- تشجيع وبناء الآخرين بالكلام
البركة هي الأصل منذ الخليقة، إذ بارك الله الإنسان منذ البداية، وارتبطت البركة بالخير، والقداسة، والنجاح، والكثرة.
البعد الكتابي
استعرضت المحاضرة أمثلة كتابية كثيرة تؤكد قوة البركة:
- بركة آدم وحواء، ونوح وبنيه
- بركة إبراهيم ونسله
- بركة الخمس خبزات والسمكتين
- بركة غلة السنة السادسة
- بركة المن في البرية
كما أوضحت أن البركة تجلب النجاح كما في حياة يوسف الصديق.
البركة في حياة القديسين
عندما يبارك الله إنسانًا، تمتد البركة:
- إلى الأماكن التي عاش فيها
- إلى الأشياء التي استخدمها
- إلى اسمه وذكراه
فالقديس يكون بركة أينما حل، وكل ما يتصل به يحمل نعمة خاصة.
البركة بالكلمة
الكلمة الطيبة قد تفوق العطاء المادي أثرًا، إذ تفرح القلوب، وتشجع النفوس، وتبني الإنسان.
والإنسان مدعو أن يبارك الآخرين بكلامه، وأن يمتنع عن النقد الجارح أو التسبب في إساءة.
اللعنة وخطورتها
اللعنة لا تكون فقط باللفظ، بل أيضًا:
- بالتشهير
- بإيذاء السمعة
- أو حتى بالتسبب في سقوط الآخرين
فالخطية قد تجلب لعنة لا على صاحبها فقط، بل على من حوله.
الدعوة العملية
المحاضرة تدعو كل إنسان:
- أن يكون مصدر بركة بوجوده قبل كلامه
- أن يسعى لنشر الخير
- أن يترك أثرًا طيبًا في كل مكان
وإن لم يستطع أن يكون هو نفسه بركة، فليصنع على الأقل عمل بركة للآخرين.





