الملك الألفي

قداسة البابا شنوده الثالث يشرح رفض البدعة التي تقول أن المسيح سيملك على الأرض ألف سنة كاملة دمجًا مع افتراضات بريطانية/بروتستانتية، ويؤكد أن مملكة المسيح روحية وأبدية وليست حكماً أرضياً مؤقتاً.
الفكرة الأساسية
المحاضرة ترفض تفسير الألفية كحكم أرضي لمدة ألف سنة، وتوضح أن المجيء الثاني للمسيح بحسب الإيمان هو للمحاكمة والدينونة وللبداية النهائية للملكية الأبدية التي لا انقضاء لها، لا لمملكة أرضية مؤقتة.
الأبعاد الروحية والتعليمية (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي)
-
التأكيد على أن مملكة الله هي روحية داخل الإنسان، وأن المسيح رفض ملكًا عالميًا ماديًا عندما عُرضت عليه ممالك الأرض.
-
الرب استلم ملكه بالصلب، ومنذ ذلك الحين صار له سلطان على الأرض بمعنى روحي، والشيطان قد أُضعف ومقيد إلى حد ما، وليس له الحرية المطلقة.
-
التحذير من الهرطقات والبدع والنظرة اليهودية–الصهيونية الحديثة التي أدخلت تفسيراً حرفياً للألفية، مما يسبب ارتداداً وافتتاناً بالأفكار الخطأ.
-
شرح لقيام الأزمات في آخر الزمان: ارتداد الأمم، ظهور مضاد المسيح، أعمال الشيطان، ثم مجيء المسيح الثاني للدينونة وإبطال المضاد.
آيات واستنتاجات عملية
-
النصوص الإنجيلية والرسولية (متى، رؤيا، تسالونيكي) تُقرأ في سياق الدينونة والملك الأبدي، لا كمبرر لمملكة أرضية ألفية.
-
يجب أن نفهم الملك كموقف روحي أخلاقي تغيّري في النفوس والمجتمعات عبر شهادة القديسين والكنيسة، لا كحكم سياسي مؤقت.
-
التشديد على الرجاء المسيحي في المجيء الثاني كمحاكمة وقيامة وافتتاح الملك الأبدي.



