المصطلحات في الكتاب المقدس – المعرفة
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح معنى المعرفة وأنها تعني العلم أو إدراك ما لم يكن معروفًا من قبل، أو إضافة معلومات جديدة إلى النفس.
🔹 أمثلة كتابية على معنى المعرفة
يستشهد بآيات مثل مزمور 25:4 ومزمور 143:8 حيث يطلب الإنسان من الرب أن يعرفه طرقه ويعلّمه السبل، كما يقتبس من أيوب 42 مقطعًا عن الاعتراف بالجهل السابق ثم التعلم.
🔹 المعرفة كإعلان وإفهام
يوضح أن كلمة “عرف” قد تعني أيضًا الإعلان أو الإفشاء عن حقائق، كما في صلوات المسيح لآب: “عرفتهم اسمك” أي أبلغتهم من أنت.
🔹 أنواع المعرفة المختلفة
يفرق بين أنواع المعرفة: معرفة عامة (معلومات)، معرفة علاقة (مثل تعرف الرجل امرأته)، ومعرفة خاصة هي معرفة الله التي تختلف كليًا عن المعرفة البشرية.
🔹 خصوصية معرفة الله
يؤكد أن معرفة الله شاملة وكاملة، تختلف عن معرفة البشر لأنها بلا وسائط وتتم دفعة واحدة، فالرب يعلم الخفيات والظاهرات وما في القلوب والأفكار.
🔹 أمثلة توضح علم الله المسبق
يستشهد بقصة إبراهيم عندما قال الرب “الآن عرفت أنك تخاف الله” مشيرًا إلى أن الله كان يعلم مسبقًا ولكن الفعل العملي أثبت المعرفة.
🔹 سؤال الله الذي لا ينقص من علمه
يفسر أن الله أحيانًا يسأل وكأنه لا يعرف (مثال قايين) ليس لجهل بل لهدف آخر، والسؤال قد يخرج في اللغة إلى معانٍ أخرى غير طلب المعرفة.
🔹 خاتمة روحية
يختم بأن معرفة الرب هي ملء العلم وكنز الحكمة، وهي نوع آخر مختلف عن المعرفة البشرية، تدعو المؤمن للتواضع والاعتماد على علم الله الكامل.

