المصطلحات في الكتاب المقدس – الإيمان
تناول قداسة البابا شنوده موضوع الإيمان بأنواعه ودرجاته ومعانيه، معرفًا الإيمان بالله وبصفاته وبكل حقائق الخلاص، ومبيّنًا الفرق بين المؤمن وغير المؤمن.
الترتيب الروحي للإيمان
يذكر أن التوبة تسبق الإيمان («توبوا وامنوا بالإنجيل») وأن ثمار الإيمان تظهر بعده، بمعنى أن الإيمان عملية روحية مرتبطة بالتوبة والثمار.
الإيمان النظري مقابل الإيمان العملي
يفرق بين الإيمان النظري (إيمان فكري عقلي فقط) الذي لا يخلّص — كما يوضّح من رسالة يعقوب — والإيمان العملي الذي يظهر في أعمال المحبة وثمارها.
الإيمان العامل بالمحبّة
يشير إلى أن الإيمان الحقيقي هو «الإيمان العامل بالمحبة» (غلاطية)، وأن المحبة تثمر أعمالًا كثيرة كما في كورنثوس الأولى (أصحاح 13).
تعريف الإيمان في الكتاب المقدس
يستشهد بتعريف الإيمان في عبرانيين 11: الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا تُرى، متضمنًا الإيمان بالملائكة والأرواح والسموات ومواعيد الله والمعجزات.
درجات الإيمان
يبيّن أن للإيمان درجات: إيمان قوي يصل إلى نقل الجبال، وإيمان ضعيف كما في حادثة بطرس حين شُجّع قائلاً «يا قليل الإيمان لماذا شككت؟»، وأن الإيمان قابل للتقوية بالدعاء والطلب («أؤمن يا رب أعن ضعف إيماني»).
الإيمان الصحيح
يخلص إلى وجود صفة للإيمان تُسمى «الإيمان الصحيح» ويشير إلى وصية بولس بأن يتكلم كل واحد بما يليك بالإيمان الصحيح، مؤكّدًا ضرورة أن يكون الإيمان عمليًا سليمًا ومتجذرًا في الحق.

