المسؤلون عن الرعاية

-
يوضح أن كلمة «الراعي» تتعلق بالأسقف (ومن رتبته: مطران، بطريرك، كاثوليكوس…) لكن الرعاية ليست عملاً للأسقف وحده، بل يقوم معه كهنة، شمامسة، خدام، جمعيات وهيئات ومؤسسات.
-
يعدد جهات الرعاية: مدارس التربيَة الكنسية (الأحد)، مراكز الخدمة الاجتماعية، بيوت المغتربين، دور الحضانة والمسنين، جمعيات خيرية متخصصة (مكفوفين، صمّ، إلخ)، مجموعات زيارة ووقاية صحية وثقافية وتعليمية.
-
يبرز أهمية التنسيق والتعاون بين الكنيسة (الأسقف والكهنة) وهذه الهيئات، الجمعيات بدل التنافس أو الانفراد: اجتماعات واجتماعات تنسيقية ولجان مشتركة لتوحيد الفكر والبرامج والرعاية.
-
يحذر من سيطرة فردية: لا يجدي أن يفرض الكاهن أو هيئةٌ معينة عملها دون تفاهم، لأن الرعاية تتداخل وتحتاج إلى توزيع اختصاصي وحسن إدارة.
-
يركّز على أن الرئاسة أو السلطة ليست سيطرة بل مسؤولية؛ وعلى المسؤول أن يتواضع ويتعاون مع الموجودين ذوي الخبرة بدل إقصائهم.
-
يقترح عقد ندوات واجتماعات دورية، تشكيل لجان مشتركة (أباء كهنة + جمعيات) للاستفادة من خبرات الجمعيات (قوانين الدولة، خبرة اجتماعية) ولتفادي ازدواجية أو تشتت الخدمات.
-
يذكّر أن قرار المسؤول يجب أن يأخذ في الحسبان آثاره وردود فعل العاملين؛ العمل الفعّال يقوم على تفاهم داخلي لا على فرض.
-
يختم بدعوة عملية واضحة: اشراك الجمعيات المحلية في عمل الكنيسة، التنسيق في كل محافظة/منطقة، والاهتمام بالتنسيق كشرط لنجاح العمل الرعوي.
كلمات مفتاحية: رعاية رعوية، تعاون، تنسيق، جمعيات خيرية، مسؤولية القيادة.




