الله هو الاول

قداسة البابا شنوده الثالث يوضح أن مركزية الله في حياة المؤمن ضرورة روحية عملية، لا مجرد فكرة لاهوتية. المطلوب أن يكون الرب «الأول» في القلب، في الفكر، وفي الوقت، وفي الأولويات اليومية — قبل كل شيء آخر. هذا يتضمن أن نضع محبة الله وطلب ملكوته ومشيئته في المقدمة، وأن نبدأ كل عمل وكل يوم بالصلاة وتقديس الرب.
التطبيق العملي والرموز الكتابية
المحاضرة تستشهد بالوصايا الأولى، وبأمثلة مثل العشور والأوائل في العهد القديم، وبقصة حنة التي أعطت صموئيل للرب، وبقوله «ينبغي أن ذاك يزيد واني انا أنقص». تعليم الرسول والمسيح يؤكد طلب ملكوت الله أولاً وأن نعرض على الله أوائل ما نملك.
البعد الروحي من منظور إيمان قبطي أرثوذكسي
التركيز على جعل الله أولاً يعبر عن إنكار الذات والتقديس والطاعة لمشيئة الله. هذا يظهر في حياة الرهبان والشهداء الذين وضعوا محبة الله فوق الراحة والحياة نفسها. كذلك يشمل الالتزام بقداس الأحد، بالصوم، وبالفعل الروحي الذي يسبق المصلح العملي أو الشخصي.
دعوة للتغيير الشخصي
الخطاب يحث المستمع على تدريب روحي: أول من نتكلم معه عند الاستيقاظ هو الرب، وأول من نطلب منه هو الرب، وأول وقت في اليوم والأعمال يجب أن نكرسه للرب. كما يحذر من وضع الذات أو المال أو السمعة في المقدمة لأنها تزعزع العلاقة مع الله.
خاتمة موجزة
الرسالة العملية واضحة: لو جعلنا الله الأول في كل جوانب حياتنا — القلب، الوقت، الحب، الخدمة، القرارات — نحصل على بركة واستقامة روحية. الاستجابة تتطلب إنكار الذات، طاعة مشيئة الله، وتقديم الأوائل له


