الله في الخدمة

مقدمة وجوهر المحاضرة المحاضرة تؤكد أن الله يجب أن يكون المركز في كل خدمة مسيحية. كل عمل تعليمي أو رعوي لا يُدخِل الله فيه يكون ناقصاً؛ الرسالة الأساسية أن الخادم يأخذ من الله ليعطي، وليس أن يعتمد على معلومات أو مهارات بشرية فقط.
أهمية الصلاة والتحضير الروحي الخادم مدعو للصلاة العميقة قبل الخدمة وطلب كلمة الرب لكي تكون كلمته حاملة لروح الله. التحضير الروحي للخادم أهم من جمع معلومات نظرية.
الخادم كحامل لله تشبيه الخادم بـ “حامل الله” (كما في سير القديس أغناطيوس) يُبرز أن الخادم موصل لوجود الله في قلوب السامعين؛ قوة الكلمة ليست من الخادم نفسه بل من الروح التي تنقله.
مضمون التعليم: عقل وقلب لا يكفي ملء عقول التلاميذ بمعلومات؛ لا بد من مخاطبة القلوب، وربط المعرفة بمحبة الله وتجارب وجوده. حتى الدروس العلمية أو التاريخية يجب أن تُعرض بحيث يُرى عمل الله فيها.
ربط المعجزات والطبيعة بالله يُحث الخدام على أن يظهروا يد الله في الخلق والمعجزات، وأن يستخدموا أمثلة من الطبيعة لربط الأطفال والطلاب بمحبة الله وإبداعه وتدبيره.
الخدمة المرتبطة بتاريخ مقدس لا يقبل فصل التاريخ أو حياة القديسين عن عمل الله؛ التاريخ المسيحي يجب أن يُعرض كقصة تعامل الله مع الناس لا كحقائق منفصلة.
تواضع الله ودعوة المشاركة تبيّن المحاضرة أن تواضع الله هو سبب خلقه للكون ومشاركته للكائنات الوجود، وهذا يشجع الخادم لأن يجعل خدمة محورها تواضع ومحبة الرب.
خلاصة تربوية روحية المطلوب من كل خادم أن يجعل الله هو المركز في تحضيره وتعليمه، ليخرج التلاميذ حاملين حب الله وعلاقتهم الحية به وليس مجرد معلومات جامدة.





