الكلمة مصدرها وقوتها

الرسالة العامة للمحاضرة
تؤكد المحاضرة أن قوة الكلمة لا تأتي من بلاغة المتكلم أو كثرة الكلام، بل من كون الكلمة صادرة من الله وممنوحة بالروح القدس، سواء للمتكلم أو للسامع. الكلمة الإلهية الحقيقية هي كلمة حية وفعّالة، تخترق القلب، وتحوّل السامع من مجرد التأثر إلى التغيير والعمل.
جوهر التعليم الروحي
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الرسل لم يتكلموا من ذواتهم، بل كانوا يطلبون من الله أن يعطيهم كلمة عند افتتاح أفواههم، لذلك كانت كلمتهم قوية ومؤثرة.
- بولس الرسول، رغم علمه وقوته، طلب صلاة الشعب لكي يمنحه الله الكلمة، مما يبرز اتضاع الخادم واعتماده الكامل على الروح القدس.
- الكلمة التي يعطيها الله تحمل قوة مزدوجة: قوة في فم المتكلم، وقوة في قلب السامع، فتمنحه قبولًا واقتناعًا وقدرة على التنفيذ.
- يربط التعليم بين الكلمة والحياة، فـ«كلمة الله روح وحياة»، تتحول في داخل الإنسان إلى عمل وسلوك وثمر.
- يشرح أن الله يرسل كلمته لكل إنسان في وقت معين: من خلال الإنجيل، الصلاة، المزامير، العظة، القداس، أو حتى في أوقات الضيق والمرض.
- يبرز أهمية تمييز «كلمة الله المرسلة إليك»، وليس مجرد سماع كلام عام، مستشهدًا بأمثلة مثل موسى، والأنبا أنطونيوس، وبطرس، وبولس، والخصي الحبشي.
- يؤكد أن الإنسان الروحي هو الذي له أذنان للسمع، فيميز صوت الله ويستجيب له.
- يختم بالتأكيد أن الهدف من سماع الكلمة ليس التأثر المؤقت، بل أن تُخبأ في القلب، وتنمو، وتثمر في الحياة العملية.




