القلق
القلق هو تصور حدوث شيء ضار أو خطر؛ هو وهم ذهني لا ينتمي إلى روح الإيمان. المؤمن يلجأ إلى حفظ الله ويذكر كلمات المزمور: “الرب يحفظك من كل سوء”.
القلق وضد ثمار الروح
القلق يناقض ثمار الروح (المحبة والفرح والسلام)، إذ كيف تكون هناك فرح وسلام في قلب القلقان؟
أنواع القلق
هناك قلق على النفس (مثل الخوف من عدم الزواج أو تأخّر الحمل) وقلق على غيره (قلق الأم على ابنها). كذلك قلق بسبب الامتحانات، الوظائف، البطالة، المناصب أو القضايا القانونية.
أسباب القلق
أسبابه متنوعة: ضعف الإيمان، طبيعة نفسية (الصُغار النفوس)، الإسراع في طلب الأمور، الخطيئة والخوف من انكشافها، المشكلات المالية، العداوات، التشاؤم، وأحيانًا الخوف من التجارب أو الحروب أو الشياطين.
نتائج القلق وسلوكه
القلق يضعف الإنسان ويشغله عن الثقة بالله، وقد يدفع الخطاة للتصرّف بارتباك. المجرم غالبًا ما يحوم قلقًا حول أثر جريمته. أحيانًا القلق يستمر إذا طالت المشكلة.
جانب إيجابي للقلق
إذا دفع القلق الإنسان إلى التوبة وتحسين الحالة فهو مفيد، أما إذا غرق فيه فهُو مُؤذٍ. مثال: القلق بشأن المرض أو أثناء السفر طبيعي لكن لا ينبغي أن يستغرق الإنسان.
نصيحة عملية وروحية
سلم أمورك لله، قوِّ إيمانك، تمرّن على الصبر، لا تُسرع في طلب كل شيء بسرعة، ولاتترك الأخبار أو الجرايد تُبالغ في تخويفك. اطمئن وعيش في سلام.
خاتمة تشجيعية
أرجو منكم ألا تقلقوا، بل اعيشوا في سلام واتكلوا على الله، فالله يحفظ ويقي ويرعى.




