القربان
تشرح المحاضرة المعنى الروحي والطقسي للقربان في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، موضحة قدسيته، وأصول صناعته، ورموزه اللاهوتية، وعلاقته بسر الإفخارستيا، مع التأكيد على ضرورة احترام الطقس وعدم تحويل القربان إلى أمر عادي أو تجاري.
1. معنى القربان وقدسيته
القربان ليس خبزًا عاديًا، بل هو تقدمة يتقرب بها الإنسان إلى الله، ولذلك لا يُباع ولا يُشترى، بل يُقدَّم مجانًا داخل الكنيسة، مع ترك الحرية للتقدمة الطوعية.
2. توقيت توزيع القربان
الوضع السليم أن يُؤخذ القربان بعد دخول الكنيسة أو عند الخروج، لأن المؤمنين يدخلون الكنيسة صائمين، فلا يصح أن يُؤكل القربان قبل الصلاة.
3. أصل القربان ورمزه
القربان يُصنع من حنطة خالصة، رمزًا للسيد المسيح الذي شبَّه نفسه بحبة الحنطة. وهو يشير إلى تجسد المسيح وفدائه، وليس مجرد طعام.
4. من يصنع القربان وأين يُصنع
يجب أن يصنع القربان شماس أو شخص مكرَّس، في مكان خاص بالكنيسة يُسمى «بيت لحم»، رمزًا لميلاد المسيح.
5. الحالة الروحية لصانع القربان
ينبغي أن يكون صانع القربان طاهرًا جسدًا وروحًا، متصلًا بالله أثناء العمل، مرددًا المزامير والتسابيح، لأن ما يصنعه مكرَّس لله.
6. قربانة الحمل وتمييزها
قربانة الحمل هي الوحيدة التي تدخل الهيكل وتُوضع على المذبح، وتمثل المسيح في فدائه وحمله لخطايا البشر، ولذلك تُختار بعناية لتكون بلا عيب.
7. الخمير ورمزيته
الخمير يُستخدم في قربانة الحمل ليس لأنه يرمز للمسيح، بل لأنه يرمز إلى خطايا البشر التي حملها المسيح عنا في فدائه.
8. احترام الطقس الكنسي
تشدد المحاضرة على ضرورة الالتزام الدقيق بالطقس، سواء في صنع القربان أو تقديمه أو توزيعه، لأن أي تهاون يمس قدسية السر الإلهي.



