القرارات المصيرية

الرسالة العامة للمحاضرة
تدور هذه المحاضرة حول أهمية القرارات المصيرية في حياة الإنسان، وكيف أن القرار الحاسم—سواء كان صالحًا أو خاطئًا—يترك أثرًا عميقًا على مصير الفرد والآخرين. يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الإيمان الحقيقي يظهر في القرارات العملية الشجاعة المبنية على الثقة في الله، لا في التردد أو التسويف.
محاور التلخيص
1) خطورة التردد وضعف الإرادة
هناك أناس يعيشون بلا قرارات حاسمة، فيبقون أسرى التردد والخوف، فلا يتقدمون روحيًا ولا إنسانيًا.
2) القرارات الحاسمة الصالحة
يعرض أمثلة كتابية وروحية لقرارات مباركة غيّرت المصير، مثل قرار الابن الضال بالرجوع، وقرارات الأنبياء والرسل والشهداء، وقرارات التكريس والرهبنة، وكلها كانت مبنية على إيمان وطاعة لله.
3) القرارات الخاطئة ونتائجها
كما يذكر قرارات مدمّرة أدت إلى الهلاك أو الألم، عندما بُنيت على فكر خاطئ أو شهوة أو خيانة أو عصيان لوصية الله.
4) الإيمان أساس القرار السليم
القرار القوي لا يكون اندفاعًا أعمى، بل ثمرة فحص للنفس، وصلاة، وثقة أن الله يعمل مع من يطيعه.
5) القرار العملي في الحياة اليومية
يشجع الإنسان أن يتخذ قرارات عملية لخلاص نفسه: ترك عادة خاطئة، الإقلاع عن خطية محبوبة، التصالح مع الآخرين، ضبط السلوك، والالتزام بعطايا الله.
6) دعوة شخصية لكل إنسان
الرسالة الختامية هي دعوة لكل نفس أن تفحص حياتها بصدق، وتختار قرارًا مصيريًا حاسمًا يقودها إلى الخلاص والنمو الروحي.



