القديس أثناسيوس الرسولي
يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن قديس عظيم في تاريخ الكنيسة هو أثناسيوس الرسولي، الذي برز في القرن الرابع كبطَل لمجمع نيقيا وكمحافظ على الإيمان السليم.
النضوج المبكر والخدمة
أُشير إلى نضج أثناسيوس الروحي والفكري في سن مبكرة حتى صار شماسًا ثم بطريركًا قبل الثلاثين، مع قدرة فكرية واستثنائية على فهم أسرار الإيمان.
كتبه وأهم مؤلفاته
بيّن المتحدث أهمية كتابي «تجسد الكلمة» والرد على الوثنيين، واعتبر كتاب التجسد أعظم ما كتب في هذا الموضوع، كما ذكر آثار أخرى وتفاسير ومزامير له.
الدفاع عن العقيدة ومواجهة الآريوسية
عرضت المحاضرة كيف دافع أثناسيوس بقوة عن لاهوت المسيح ووحدة الثالوث، وكتب مؤلفات عديدة «ضد الآريوسيين» ليدحض تأويلاتهم الخاطئة للنصوص.
النفي والصمود
تطرّق قداسة البابا شنوده الثالث إلى نفي أثناسيوس المتكرر وظروف اضطهاده، لكنه أكد أن أثناسيوس لم ييأس بل ازداد ثباتًا وقوةً داعيًا الشعوب إلى الإيمان الصحيح.
التأثير الروحي والاجتماعي
ذكر أن أعماله مثل «حياة أنطونيوس» ساهمت في انتشار الرهبنة وتأثيره على آباء لاحقين مثل أغسطينوس، وأن انتسابه لأثناسيوس كان فضيلة في الغرب.
الترجمة والإرث
أشار المتحدث إلى أن كثيرًا من كتاباته لم تُترجم بالكامل بعد، وأن التراث المتوفر يمثل مرجعًا قيّمًا لللاهوت والرهبنة والوعظ.
الخلاصة الروحية
تؤكد المحاضرة على أن أثناسيوس يجمع بين العقل والإيمان، ويمثل مثالًا للثبات والجرأة في الدفاع عن الحق وللعمق الروحي في خدمة الكنيسة.



