الفكر الواحد في الكنيسة وفي مدارس الأحد

يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الكنيسة يجب أن تكون ذات إيمان واحد، وعقيدة واحدة، وفكر واحد، وينعكس هذا بالضرورة على التعليم الكنسي، وبخاصة في مدارس الأحد، حتى لا يتعدد الفكر أو تختلف المفاهيم داخل الكنيسة الواحدة.
ملخص المحاضرة
-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الإيمان بالكنيسة الواحدة يستلزم وجود فكر واحد وعقيدة واحدة داخلها.
-
يشرح أن مبدأ «رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة» لا ينطبق إلا عندما يكون الإيمان واحدًا بالفعل.
-
يبيّن أن الكنيسة لا تعيد معمودية المؤمنين القادمين من كنائس تشترك معها في نفس الإيمان، مثل الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة.
-
يوضح أن قبول المعمودية المتبادَل دليل على وحدة الإيمان، وليس مجرد إجراء شكلي.
-
يؤكد أن مدارس الأحد يجب أن تعكس هذا الإيمان الواحد، وألا تتحول إلى مدارس متعددة الفكر والعقيدة.
-
يحذّر من تدخل الفكر الشخصي للمدرسين، مما يؤدي إلى اختلاف التعليم من مكان لآخر.
-
يشدد على ضرورة توحيد مناهج مدارس الأحد ليس فقط في العناوين، بل في التفاصيل والعناصر التعليمية.
-
يدعو إلى إعداد كتب منهجية واضحة تساعد المدرسين على تقديم تعليم كنسي موحد.
-
يستشهد بالكنيسة الأولى التي كان لها فكر واحد وقلب واحد، ويربط ظهور الهرطقات بتعدد مدارس التعليم.
-
يختم بالتأكيد أن التعليم الكنسي الصحيح يجب أن يكون مبنيًا على الكتاب المقدس، لا على الآراء أو المفاهيم الخاصة.



