العمل الفردي
المحاضرة تؤكد أهمية العمل الفردي في الخدمة الرعوية بجانب العمل الجماعي. حتى مع زحمة الناس كان السيد المسيح يعمل لقاءات خاصة (مع زكا، نيقوديموس، المولود أعمى، المجدلية، تلميذي عمواس، شاول) لأنها تنقذ النفوس وتكشف مشاكلها الحقيقية.
أهداف العمل الفردي
-
الكشف عن حالة الإنسان الروحية والاجتماعية: الأسرة، المدرسة، النادي، الجيران، والأصدقاء.
-
تقييم أثر التعليم المنهجي ومعرفة إن كان الدرس ينتج فائدة أم لا.
-
اكتشاف احتياجات خاصة (طاقة زائدة، ظروف عائلية، ضعف، فقر) ومعالجتها بجلَسَات فردية.
أماكن وأساليب اللقاء الفردي
-
يمكن أن تكون الجلسة في مدرسة الأحد، في البيت، في النادي، في زيارة مريض أو في عزاء أو في أي مكان طبيعي.
-
ضرورة أن تكون الزيارة طبيعية ومتواضعة ومملوءة محبة وخدمة، لا مصطنعة أو مزعجة.
ثمار العمل الفردي للخدمة
-
تكسب خبرة في نفوس الناس وفهم العمق العملي لمشاكلهم، وتؤدي إلى حلول عملية وروحية أكثر نفعًا.
-
تتيح استغلال طاقات الأولاد أو تحويل قدوة سيئة إلى حسنة، وإعطاء من يحتاج جلسة فردية اهتمامًا خاصًا.
روحانية وأخلاق في اللقاء الفردي
-
يكون العمل الفردي بروح محبة وتواضع واحترام لشخصية الآخر.
-
الهدف هو خلاص النفس وبناءها لا الظهور أو التظاهر.




