الشهداء أقوياء ومنتصرون – قيلت في اسكندرية

يُذكّر الخطاب بقداسة الشهداء كمثال للقوة والانتصار الروحي؛ أظهروا ثباتًا واستماتة في الإيمان فتغلبوا على التهديدات والإغراءات والآلام وخوف الموت، وقبلوا الاستشهاد بفرح.
المسيح يمثل المثال الأسمى للقوة والانتصار: انتصر على التجارب، على الفتنة، على الصليب والموت، وبقيامته قاد المؤمنين إلى الغلبة إذا سلموا إرادتهم لله.
القوة الحقيقية ليست جسدية بل روحية: تتمثل في ضبط النفس، والمحبة المعطاءة، والإيمان العامل، والصلاة التي تُحرّك قوى السماء.
الرسول بولس وأنبياء الكتاب يشهدون أن كل شيء ممكن للمؤمن الذي يقوى بالمسيح والروح القدس، وأن النعمة تمنح القدرة على الصمود.
الكنيسة مدعوة لأن تكون جندية روحانية قوية — مهيأة ومسلحة بروح الله — لا بمعنى العنف، بل بقوة الشخصية والمحبة والتواضع.
وسائل النعمة العملية للانتصار تشمل: حياة صلاة ثابته، قراءات وتأمل في الكتب المقدسة، سر الاعتراف والتناول، والمجاهدات الروحية لمقاومة نقاط الضعف.
النصيحة العملية: ابتعد عن مواطن الخطيئة، واجاهد النفس باستمرار، واستعمل كلمة الله كسلاح للرد على التجارب، واثبت في الطريق حتى تحصل على مواعيد الغالبين الموعودة في سفر الرؤيا.
الخلاصة الروحية: الحياة المسيحية دعوة للقوة الروحية المستمدة من الله، فتؤدي إلى انتصار شخصي وخيري وخاتمة مكرمة أمام الله كما رأينا في حياة الشهداء والقديسين.




