السبتيين – الأدفنتست مشكلة المسيح وعلاقته بالملاك ميخائيل
يتناول قداسة البابا شنوده مسألة علاقة المسيح بالملاك ميخائيل، ويركز على رفض تفسير بعض الجماعات (خصوصًا شهود يهوه والسبتيين) الذي يجعل المسيح ملاكًا مخلوقًا بدلًا من كونه الابن الأزلي غير المخلوق.
الفارق بين الظهور والماهية
يوضح أن هناك فرقًا كبيرًا بين أن يظهر الرب في هيئة ملاك أو إنسان في مناسبات العهد القديم وبين أن يكون طبيعة المسيح ملاكًا؛ الظهور لا يغيّر طبيعة الذات الإلهية ولا يجعل الله مخلوقًا.
آيات ودلائل كتابية
يستشهد بآيات من الرسائل (العبرانيين، فيلبّي، كولوسي) وبحوادث من العهد القديم (مقاومة يعقوب، ظهور ملاك الرب لموسى ومنوح وجدعون) لبيان أن الملائكة مخلوقة وأن المسيح الخالق أعلى منهم وأن الظهورات كانت في هيئة غير مادية للهاوية الإلهية.
عن لاهوت المسيح والافتداء
يؤكد أن الملاك لا يستطيع أن يقدّم كفارة شاملة لأن الملاك مخلوق ومحدود، بينما التجسد والقيامة لابن الله كانا ضروريين لخلاص البشرية وتقديم فداء كامل لا يقدمه مخلوق.
رد على نصوص يبدو أنها تدل على ميخائيل
يتناول الكلام تبريرات من يزعمون أن ميخائيل لقب للمسيح ويعرض صعوبات هذه التفسيرات، مثل الآيات التي توضح ضعف غير المخلوق مقابل سلطان المسيح الذي ينهّر الشياطين ويأمرهم.
خطر المساس بعقيدة الثالوث
ينبه أن تبسيط أو تغيير فهم شخصية المسيح إلى ملاك يطيح بعقيدة الثالوث لأن ذلك يجعل أحد الأقنومين مخلوقًا، ويعرض لاهوت الكنيسة للخطر.
خلاصة توجيهية
يدعو البابا إلى التفريق بين رموز وظهورات العهد القديم وطبيعة الأقانيم الإلهية، وإلى التمسك بالمنازعات الكتابية والتقليد الأرثوذكسي في تأكيد ألوهية المسيح ووحدته مع الآب والروح القدس.



