السبتيين – الأدفنتست المجيء الثاني وتيس عزازيل

في هذه المحاضرة يوضح قداسة البابا شنوده الثالث نقده لمعتقدات جماعة الأدفنتست (السبتيين) حول توقيت المجيء الثاني ومعنى طقس تيس عزازيل في اللاويين. يؤكد أن محاولات تحديد موعد المجيء وتنبيهات النبية (مثل رؤى السيدة إلين وايت) فشلت وأن اعتمادها كمصدر عقيدة خطأ.
نقاط الردّ الرئيسة
-
يحذر من تفسير آيات الرؤيا ونبوءات دانيال وحسقيال بأهواء شخصية لتحديد تاريخ المجيء، ويذكر أمثلة فشل مثل عام 1844 و1914.
-
يشرح معنى طقس “تيس عزازيل” في اللاويين (يوم الكفارة): هو رمز لعزل الخطايا وإبعادها في البريّة، لا تعني أن الشيطان يحمل الخطايا أو أن إتمام الكفارة تم بعد 1844.
-
يثبت أن المسيح حمل خطايانا وأتم الكفارة على الصليب، وأن دخول المسيح إلى الملكوت وجلوسه عن يمين الله كان بعد الصعود فوراً وليس في سنة مؤرَّخة لاحقة.
-
يستشهد بآيات من إشعياء، إرميا، رومية، كورنثوس وعبرانيين ليدعم أن الله يغفر وينسى الخطية وأن الفداء واقع على الصليب.
البعد الروحي والتعليمي من منظور الإيمان القبطي الأرثوذكسي
المحاضرة تدعو إلى الثبات على الكتاب المقدس والتفسير التقليدي للآباء، وتحذر من الأهواء النبوية وتحديد مواعيد لعمل الله. الهدف تثقيفي وروحي: الحفاظ على فهم صحيح للفداء، وطمأنة المؤمن بأن الله قد بطل حساب خطايا المؤمنين بموت المسيح وقيامته.
خاتمة موجزة
يشدد قداسة البابا على ضرورة الرجوع إلى الكتاب المقدس وتفسيرات الآباء وعدم الانقياد لتفسيراتٍ خارجةٍ عن العقيدة المسيحية الجامعة، ويدعو إلى التمييز والهدوء أمام تأويلاتٍ تزعم مواعيد وزمنية للأحداث الإلهية.



