الرعاية التي تقدم للشباب

1. الرعاية تبدأ قبل الشباب
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الشاب الذي يصل إلى مرحلة الانحراف لم يبدأ من هنا، بل كان في الأصل طفلًا لم ينَل الرعاية المناسبة في طفولته وصباه. لذلك فالرعاية الحقيقية للشباب تبدأ من الطفولة، وتستمر حتى مرحلة الشباب دون انقطاع.
2. البيئة المؤثرة في الشاب
الشاب يتأثر بالمدرسة، والأسرة، والصداقات، والمجتمع. من هنا تأتي أهمية التأكد من نوعية صداقاته والجو المحيط به. والكنيسة مطالبة بتوفير بيئة صالحة عبر الأندية، والمكتبات، وأنشطة الشباب، والأسر الجامعية، ومدارس الأحد.
3. مشكلة التسرب من مدارس الأحد
تقل أعداد الحضور كلما تقدم العمر، والسبب يعود للمناهج، أو المتحدث، أو مستوى التقديم. فالشباب اليوم يعيشون في عصر المعرفة والتقنية، ويحتاجون إلى مواد تليق بعقولهم وثقافتهم.
4. ضرورة إعداد خدام شباب مؤهلين
ليس كل شخص يصلح لخدمة الشباب. يجب أن يكون الخادم واسع المعرفة، سليم الشخصية، قادرًا على الحوار، ومُدركًا لنفسية الشاب وأسئلته، وأن يقدم له ما يناسب عقله واحتياجاته.
5. أسلوب الحوار لا التلقين
الشباب يحتاجون إلى الفهم والإقناع، لا الأوامر. يجب شرح أسباب التحليل والتحريم، والرد على الأسئلة—even المعارضة منها—بروح منفتحة ومحترمة، دون تطرف أو إغلاق للفكر.
6. علاج مشكلة وقت الفراغ
يحتاج الشباب إلى تسلية ورياضة وأنشطة مفيدة، وليس الروحيات فقط. وعلى الكنيسة أن تقدم بدائل سليمة، بشرط ضبط الأماكن من حيث الوقت والهدوء والنظام، وألا تتحول الأنشطة إلى مصدر شكوى أو عثرة.
7. اكتشاف المواهب وتنميتها
لكل شاب موهبة: في الفن، الكتابة، الموسيقى، التمثيل، التصميم… ويجب أن تعمل الكنيسة على تنمية هذه المواهب، لا كبتها. فالموسيقى ليست خطأ في ذاتها، بل يمكن أن تكون وسيلة روحية جميلة إذا قُدمت بحكمة.
8. الثقافة السليمة للشباب
يحتاج الشباب إلى ثقافة متنوعة: دينية، تاريخية، صحية، سياسية، وأدبية. دور الكنيسة هو انتقاء المواد السليمة وتقديمها بشكل نافع، بعيدًا عن القصص الخيالية الضارة أو الأفكار غير المفيدة.
9. الانطلاق المضبوط للشباب
يجب إعطاء الشباب فرصة للتعبير عن أنفسهم، ومناقشة أفكارهم دون خوف. ثم يأتي التوجيه الهادئ بعد ذلك. هذا ينجح في الرحلات، والنوادي، واللقاءات الشبابية.
10. هدف الرعاية
الرعاية الصحيحة للشباب تشمل: الروح، العقل، الأخلاق، الثقافة، والنشاط. وهي عمل شامل يهيئ جيلاً سليمًا ينمو في الإيمان والمعرفة والشخصية.



