الذين ليس لهم أحد يذكرهم
قداسة البابا شنوده يركّز في المحاضرة على ضرورة الانتباه إلى فئات الناس الذين «ليس لهم أحد يذكرهم» ويدعو الكنيسة لخدمة المنسيين بروح محبة عملية.
يعدد أنواع خدمات خاصة لم تكن محطّ اهتمام كافٍ: دفن الشهداء وكتابة سيرهم، وخدمات المدن والأحياء الجديدة، وخدمة الحواري والأزقة والشوارع.
يُشير إلى الأطفال في الشارع، الصبيان الذين يستغلّون في التسوّل أو النشل، والشباب المنحرف والمدمنين كأولوية للخدمة الرحيمة لا للاحتقار.
يتحدّث عن أهمية خِدمات متخصّصة للمسنين، والمعوّقين، والصمّ والبكم، ولأهل الأسر المنسية الذين تمرّ سنوات دون افتقادهم.
يشدّد على أن المساعدة الماديّة وحدها غير كافية؛ يجب ربط المساعدة بخدمة روحية مستمرة ومتابعة لتجنّب التردّي أو الانحراف.
ينبّه إلى ضرورة اهتمام الكنيسة بالمساجين في مراحل مختلفة: أثناء التحقيق، والمحكوم عليهم، والمخرَجين للاندماج، وأيضًا دعم عائلات المساجين.
يدعو إلى برامج افتقاد منظّمَة: تعقب الشباب الغائبين عن مدارس الأحد، متابعة الخادمات اللواتي تركن الخدمة بعد الزواج، وافتقاد الفئات التي انسحبت من الخدمة.
يشجّع على استقبال الحالات الصعبة بصبر وحرفية — حالات تحتاج خدامًا مخصّصين وصبرًا وروحًا تكيّفيّة لا حلولًا سطحية.
يُذكر أن خِدمة الأغنياء والمناصب العليا أيضًا من «الذين ليس لهم أحد يذكرهم» بسبب خجلهم أو مركزهم، فينبغي وصْل الكلمة إليهم بطرق لائقة.
الخلاصة الروحية: الكنيسة مدعوة لأن تكون يدا حانية لكلِّ الناس بلا استثناء، أن تنتبه للمهمّشين وتطوّر خدمات متخصّصة تربط العطاء المادّي بالرعاية الروحية والافتقاد المستمر.




