الخلاف مع الكاثوليك- انبثاق الروح

- وحدة الإيمان والفكر في الكنيسة
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الكنيسة الأرثوذكسية تتمسّك بوحدة الإيمان والعقيدة، وأن مدارس الأحد ينبغي أن تعكس هذا الفكر الواحد، بعيدًا عن التشتت الناتج عن الاجتهادات الفردية أو القراءات المختلفة.
- الخلافات مع الكاثوليك
تحدّث قداسته عن مجموعة من الخلافات التعليمية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، أبرزها:
- انبثاق الروح القدس:
الإيمان الأرثوذكسي يؤكد أن الروح القدس منبثق من الآب وحده، كما في قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني، وكما ورد في يوحنا 15: 26. أما الكاثوليك فيضيفون عبارة “والابن“ (الفيليوكه)، وهي إضافة مرفوضة لعدم توافقها مع الكتاب المقدس أو عقيدة الثالوث. - الطلاق والزواج:
الكنيسة الأرثوذكسية لا تسمح بالطلاق إلا لعلة الزنا، وفق ما قاله المسيح في الأناجيل. أما الكاثوليك فيمنعون الطلاق نهائيًا، ويلجأون إلى توسيع مفهوم “بطلان الزواج”، وهو أمر ينتقده قداسته لعدم اتساقه مع منطق الإنجيل. - زواج غير المسيحيين:
يوضح قداسته أن بولس الرسول تحدث عن حالات زواج حدثت قبل الإيمان، وليس عن السماح بزواج المسيحي من غير المسيحي داخل الكنيسة. - العذراء مريم:
يرفض قداسته عقيدة “الحبل بلا دنس” التي تقول بأن العذراء وُلدت بلا الخطية الجدية، مؤكدًا أن هذا يناقض عقيدة الخلاص، فالعذراء نفسها قالت: “تبتهج روحي بالله مخلّصي“. ويشرح أن تقديس الروح القدس لها كان من أجل التجسد فقط. - المطهر والغفرانات:
يرفض قداسته فكرة المطهر، ويؤكد أن التطهير الوحيد للإنسان هو دم المسيح كما في يوحنا الأولى 1: 7. كما ينتقد فكرة الغفرانات المرتبطة بعدد أيام أو سنوات، لأنها تتعارض مع مبدأ التوبة الحقيقية.
- رئاسة بطرس وروما
يفنّد قداسته فكرة أن بطرس الرسول هو رئيس الكنيسة كلها أو أنه أسّس كنيسة روما. ويعرض براهين كتابية عديدة تثبت:
- أن بولس الرسول هو رسول الأمم، وهو الذي أسّس كنيسة روما.
- أن الرئاسة الرسولية كانت جماعية من خلال مجمع الرسل.
- أن فكرة رئاسة روما هي مفهوم سياسي أكثر منه لاهوتي.
- جوهر الرسالة الروحية
يشدد قداسته على:
- الثبات في الإيمان الأرثوذكسي المستقيم.
- رفض أي إضافات أو تغييرات في قانون الإيمان.
- الاعتماد على الكتاب المقدس والمجامع المسكونية القديمة.
- الحفاظ على التعليم السليم في الكنيسة ومدارس الأحد.
الوحدة
الإيمان



