الخلاف مع الكاثوليك – السيدة العذراء والخلاص

تتناول المحاضرة الخلاف العقائدي حول مسألة الخلاص وعلاقتها بالعذراء مريم، وبخاصة فكرة الحبل بها بلا دنس الخطية الأصلية، ومدى توافق ذلك مع عقيدة الفداء.
🕊️ الجوهر الروحي والتعليمي
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن عقيدة الخلاص في الإيمان المسيحي تقوم على أساس واحد لا بديل له، وهو دم المسيح. فلا يوجد خلاص لأي إنسان، مهما كانت قداسته، إلا بسفك دم المسيح على الصليب.
📖 الشهادة الكتابية
يستند الشرح إلى تسبحة العذراء في إنجيل لوقا:
«تبتهج روحي بالله مخلّصي»،
مما يدل بوضوح على أن العذراء نفسها تعترف بحاجتها إلى الخلاص، وإلا لما قالت إن الله هو مخلّصها.
🧠 الرد اللاهوتي
يؤكد أن تقديس الروح القدس للعذراء كان لأجل تجسد المسيح، أي لإعداد جسد بلا خطية للمولود منها، وليس لإلغاء الخطية الأصلية عنها هي شخصيًا.
⚠️ خطورة الانحراف العقائدي
يحذر من أن القول بوجود طريق خلاص آخر غير دم المسيح—even لشخص واحد—يهدم عقيدتي التجسد والفداء، ويفرغ الصليب من ضرورته.
🏛️ رفض بناء العقيدة على الظهورات
يرفض اعتماد عقيدة كنسية على أحداث أو رؤى غير مؤسسة كتابيًا ولا لاهوتيًا، خاصة إذا كانت مبنية على روايات أطفال دون سند عقائدي واضح.
✨ الخلاصة
العذراء مريم قديسة عظيمة وممتلئة نعمة، لكنها نالت خلاصها بدم ابنها الوحيد، مثل سائر البشر، ولا يوجد خلاص بغير سفك دم المسيح.



