الخادم في الأسرة
قداسة البابا شنوده يوضح أن خدمة الخادم لا تقتصر على المعرفة أو الظهور في الكنيسة فقط، بل يجب أن تكون دينًا حياةً تُعاش أولاً داخل الأسرة قبل أن تُعرض على الآخرين.
السمات النفسية والروحية المطلوبة
الخادم في البيت يظهر بطبيعته الحقيقية أمام الأهل، لذلك يجب أن يتصف بالتواضع، الوداعة، اللطف، والاحترام، وألا يكون متطرفًا أو متسلطًا.
سلوكيات عملية ومواقف يومية
ينبغي للخادم أن يكون متعاونًا: يرتب سريره وملابسه، يساعد في تحضير وترتيب الطعام، يغسل الصحون، ويساعد إخوته في دروسهم وحاجاتهم، ولا يترك العائلة تُثقل به.
أسلوب الشهادة لا الإكراه
الخادم يُعلّم بالدعوة الهادئة والمثال الحي، لا بالإجبار أو التجريح؛ يشرح ويشهد للحق بصبر وحكمة كما فعل المسيح (طريق الدعوة التدريجي: من البيت إلى العالم).
ضبط العبادة والحدود
على الخادم أن يكون متوازنًا في عباداته — لا تظهر بصورة تطرف تُتعب الأسرة، بل ترتيب مُتفق عليه مع الأب والأم حتى لا تُسبب مشكلات صحية أو اجتماعية.
الروحانية في التعامل الأسري
القدوة أهم من الوعظ: كن مثالًا في الحب، التعاون، البشاشة، والنجاح العملي والدراسي؛ فنجاح الخادم في حياته يقوّي تأثيره الروحي داخل العائلة.
تحذيرات من أساليب خاطئة
يُنبه قداسة البابا شنوده من التدخّل العنيف أو السيطرة في بيت العائلة، ومن تطبيق أسلوب أدبيات الأديرة بعنف داخل الأسرة؛ الدين يجب أن يدخل بلطف وبحكمة.
خلاصة عملية
أول خدمة للخادم في الأسرة هي أن يكون قدوة عملية: محبتُه، لطفُه، هدوؤه، واحترامُه للجميع، مع تنظيم الوقت وتجنّب التطرف، لتكون شهادته مقبولة ومثمرة.



