الحكيم فى عينى نفسه

الفكرة الأساسية
تدور المحاضرة حول خطورة أن يظن الإنسان أن طريقه صحيح لمجرد أنه يبدو مستقيماً في عينيه، بينما قد يكون في الحقيقة طريق هلاك. فالكتاب المقدس يكرر التحذير: “توجد طريق تبدو للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت”.
الجوهر الروحي والتعليمي
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن أغلب الناس يثقون بأفكارهم دون فحص أو مشورة، فيرون أنفسهم حكماء، حتى الأطفال قد يقعون في هذا الوهم.
- الإنسان الذي يكون حكيمًا في عيني نفسه لا يرى أخطاءه، بل يركز على أخطاء الآخرين، فيكثر الانتقاد والإدانة، سواء في الكنيسة أو الأسرة أو المجتمع.
- هذا الفكر يؤدي إلى انقسامات خطيرة: في الكنيسة، في البيوت، وبين الأزواج، لأن كل طرف يرى نفسه على صواب.
- يضرب أمثلة كتابية وتاريخية كثيرة، مثل البدع، والابن الضال، وآدم وحواء، وشاول الطرسوسي قبل توبته، ليؤكد أن الخطأ غالبًا ما يبدو صحيحًا في نظر صاحبه.
- يشير إلى أن أسباب هذا الانحراف تشمل الجهل، والكبرياء، والعناد، وضعف الحياة الروحية، والشهوة، والصحبة الشريرة، والتطرف حتى في الأمور الروحية.
- يحذر من الاستعجال في تنفيذ الأفكار، لأن الفكر الذي يلح على التنفيذ السريع غالبًا ما يكون خدعة شيطانية.
- العلاج الحقيقي هو الاتضاع، والمشورة، والصلاة، وعدم الاعتماد على الفهم الشخصي فقط.
- يؤكد أن الإنسان المتضع هو الذي يشك في نفسه، ويفحص طرقه أمام الله، فلا يرى كل ما يفعله صحيحًا في عينيه.
حكيم في عيني نفسه
Wise in His Own Eyes



