الحكم الالفى

يتناول قداسة البابا شنوده الثالث في هذه المحاضرة موضوع “الحكم الألفي” ويناقش الفرق بين تأويل بعض البروتستانت لقيام ملك للمسيح على الأرض لمدة ألف سنة والتفسير الأرثوذكسي القبطي. يؤكد أن مجيء المسيح الثاني يأتي للدينونة وليس ليقيم ملكاً زمنياً على الأرض لألف سنة حرفية.
النقاط الرئيسية
- الآيات التي يستشهد بها البعض (مثل إشعيا ورؤيا 20) تفسر رمزياً: الرقم ألف رمز للكمال وليس قياساً زمنياً حرفياً.
- الكنيسة تؤمن بمجيء واحد للمسيح للدينونة، ومع هذا يأتي معه القيامة العامة وانقضاء العالم، لا بمجئين أو ثلاثة.
- ملكوت المسيح بدأ بالفعل على الصليب حيث اشترى الناس بدمه، والملك هو في الأساس روحي وليس سلطاناً أرضياً زمنيًا.
- المسيح رفض الملك الأرضي حين عُرض عليه، واختار أن يكون ملكاً بالحب والحرية والصليب لا بالقوة السياسية.
- فترة الألفية تُفهم كزمن تاريخي روحي من بدء ملك المسيح على الصليب وحتى النهاية، وفي نهايتها يظهر ارتداد عام وتجربة أخيرة يطلق فيها الشيطان ليضل الأمم.
- الربط بين “قيد الشيطان” ووجود مشاكل في العالم: قيد الشيطان مجازي ومقيّد لكنه ليس معدوماً، ولهذا توجد محن وخطايا حتى الآن، بينما الملكوت الحقيقي محفوظ للمؤمنين.
- التحذير من مَرَض الغرور الروحي: لا يجب أن نذهب إلى فخر لأن الشيطان مقيد الآن؛ التجارب والضلالات ممكنة إذا أُعطي له مجال.
- الخلاصة الروحية: ينبغي أن نفهم النصوص بمقياس روحي أرثوذكسي، ونعتبر ملك المسيح ملكوت قلوب وإيمان وحياة سرية روحية أكثر منه ملكية سياسية مؤقتة.
الحكم الروحي
الحكم الألفى



