الاستعداد

الفكرة الأساسية
تدور المحاضرة حول فضيلة الاستعداد كقانون إلهي وروحي يسير عليه الله في كل أعماله، وكمنهج يجب أن يحياه الإنسان في حياته الروحية واليومية، استعدادًا للقاء الله، وللخدمة، وللأسرار، وللتجارب، وحتى للموت.
الاستعداد في تدبير الله
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الله لم يعمل شيئًا بلا إعداد:
- استعد لتجسد الابن عبر أجيال طويلة من النبوات والرموز والذبائح.
- أعد السيدة العذراء بنقاوتها وتواضعها.
- أعد يوحنا المعمدان ليهيئ الطريق.
- أعد التلاميذ للخدمة عبر سنوات من التعليم والمعايشة، ثم بالروح القدس.
الاستعداد في الحياة الروحية
الكنيسة تعلّم أبناءها الاستعداد في كل شيء:
- الاستعداد للأعياد بالصوم.
- الاستعداد للأسرار بالتوبة والمصالحة والصلاة.
- الاستعداد للتناول بتهيئة القلب والفكر والإرادة.
- الاستعداد للتجارب بالصلاة والاتضاع والوعي الروحي.
الاستعداد للقاء الرب
الحياة كلها يجب أن تكون استعدادًا دائمًا للقاء الله:
- الكنيسة تهيئ الإنسان لفكرة الموت يوميًا في الصلوات.
- الاستعداد الحقيقي لا يكون وقت المرض فقط، بل بأسلوب حياة مقدسة.
الاستعداد للخدمة والجهاد
لا توجد خدمة بلا إعداد:
- المسيح أعد تلاميذه إعدادًا عميقًا قبل إرسالهم.
- الخادم يجب أن يكون طاهر القلب، ثابت الإيمان، قادرًا على الإجابة عن سبب الرجاء الذي فيه.
الخلاصة الروحية
الاستعداد هو حالة قلب مستمرة، بها يصير الإنسان إناءً مكرمًا، مستعدًا لكل عمل صالح، وساهرًا منتظرًا مجيء العريس بفرح وثقة.



