الاختبار

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول المحاضرة مفهوم الاختبار الإلهي كجزء أساسي من التدبير الإلهي في حياة الإنسان، وتوضح أن الاختبار ليس عقابًا بل وسيلة للنمو الروحي، وإعلان عدل الله، واستحقاق المكافأة لمن ينجح فيه
الفكرة الأساسية
- الاختبار موجود لفائدة الإنسان، لأن من ينجح فيه ينال مكافأة من الله.
- الله لا يكافئ أحدًا دون اختبار، لأن الاختبار يعلن العدل الإلهي.
أشكال الاختبار في الكتاب المقدس
- اختُبر الإنسان الأول بطاعة بسيطة، بينما اختُبر آخرون بأمور شديدة الصعوبة.
- الاختبار قد يكون في الطاعة، أو في السلطة، أو في احتمال التجارب، أو في بطء استجابة الصلاة.
بطء الاستجابة كاختبار
- أحيانًا يسمح الله بتأخير الاستجابة ليمتحن إيمان الإنسان وثقته وتسليمه.
- الفشل في هذا الاختبار يدفع البعض للجوء إلى الحلول البشرية بدل انتظار الله.
الاختبار في الماديات
- المال والعشور وسائل اختبار، لا لأن الله محتاج، بل ليكشف مدى تعلق القلب بالمادة أو بالحب والعطاء.
- مثال المن يوضح اختبار الطاعة والثقة اليومية في الله.
اختبار الجسد والإرادة
- حرية الإرادة والجسد عطيتان من الله، تُستخدمان إما للخير أو للشر.
- الجسد قد يمجد الله بالصلاة والصوم والعمل الصالح، أو يسقط في شهوات خاطئة.
الألم والصليب كاختبار
- الله يسمح بالألم والمرض كاختبار: هل يستفيد الإنسان روحيًا أم يتذمر؟
- المتاعب قد تكون إعدادًا أبديًا وفرصة للتوبة والتنقية.
الخلاصة الروحية
الاختبار الإلهي يرافق الإنسان طوال حياته، في كل ما يملك وما يمر به. النجاح فيه يقود إلى النضج الروحي، والثبات في الإيمان، والاستعداد للأبدية.




