الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – دفع إلي كل سلطان – كل شيء دفع لي
المقطع يذكر عنوانًا يركّز على الآيات التي يستخدمها الأريوسيون لمهاجمة لاهوت المسيح، مع تحديد مثالين نصّيّين هما «دفع إلي كل سلطان» و«كل شيء دفع لي». التاريخ المذكور يشير إلى 13-12-1994 كزمنٍ للمحاضرة أو الملاحظة.
فهم مقصود الخصم
المتكلّم يشير إلى أن الأريوسيين يستشهدون بعبارات مثل «دفع إلي كل سلطان» و«كل شيء دفع لي» ليقترحوا عليهما معنى يخضع فيه الابن أو يكون تابعًا أو أقلّ من الآب في الجوهر، فيحوّلون نصوص الوِحْي إلى دليلٍ على تبعيّة جوهرية بدلًا من فهمها الصحيح.
التمييز اللاهوتي الضروري
التفسير الأرثوذكسي الذي يوضحه المحاضر يؤكّد ضرورة التمييز بين العلاقة الاقتصادية (ما أعطاه الآب للابن في تاريخ الخلاص، سلطات وأعمال معلنة) والعلاقة الأصولية الأبدية بين الآب والابن (مولودية الآبن الأزلية والوحدة الجوهرية). فالآيات المتقدّمة تشير إلى تفويضٍ أو إعلانٍ أو وظيفةٍ تاريخية، لا إلى نشأة جوهرية للابن.
أمثلة تفسيرية موجزة
يُذكر أن عبارة «دفع إلي كل سلطان» تُفهم في سياق سلطة تاريخية معلنة بعد القيامة (سلطان الخلاص والرسالة)، وأن «كل شيء دفع لي» تُشير إلى تسلّم الحقّ بعمل الآب والاعتراف البشري الناتج عن الكشف والقيامة، لا إلى أن الآب خلق الابن أو أن الابن صار آلهةً لاحقًا.
نتائج روحية وتعليمية
المحاضرة تدعو السامعين إلى أخذ النصوص مجتمعةً وعدم عزلة آية واحدة عن سياق الكتاب كلّه، والى الاستفادة من فهم الآباء والمراجع اللاهوتية لتصويب التأويلات الخاطئة، حفاظًا على إيمان الكنيسة بأن الابن هو إله واحد مع الآب في الجوهر ومن جهة الناسوته أخذ وظائف وتأديباً لخلاص البشر.
خاتمة ودعوة للعمل
ختامًا يوجّه المحاضر المستمعين إلى دراسة الآيات المتصلة بهذه المسائل في مجموعها والرجوع إلى أقوال الآباء والكتابات اللاهوتية عند التعرض للاعتداءات الأريوسية، ويشجع على التمييز بين إعلان السلطة في التاريخ والوجود اللاهوتي الأزلي للابن.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.


